والنهار إذا تجلى………. عيناك

الشاعرة المغربية نعيمة زايد

بزاوية الشوق أعلى الصمت تشجرنا
نعمد السماء
فكيف يأتينا الرماد ؟؟!!!؟؟
…………..
هنا ك ـ بلا وطن ـ تقيم أعراس المساء
والليل لا ينير مساحات الترقب
فتولد الشمس بكفيها عند المغيب
تحنطها الأوتاد المتجهة إلى السماء
لتزرع القارات فتنتها أنخابـــا
وحدها شرفة الهمس تعبر عطش الطير
لتنذر النجوم بفيء النــــور
كيف يكون التياعك مظلة أغفت الومض على عجل
أسواد بلا قرار يومئ لطريق مبتورة ؟؟؟

………… هيه
ما تزال مقيما بأضلاعي……. كي لا يضرب إزميل الشك
بذور اليقين
لبست الروح عباءتك
فكيف يأتي المساء بدونك
والنجوم ترخي أكفها بتيجان القمر
فهل صار الغياب جديرا بحتفه !!!؟
والبحر يُصيخ لنبض العشب
سأستعير سطوة الشمس قبل أن تقطع شريانها بالظنون
وأحذر شيخوخة الشُّطآن
درءً لبقايا عصف تذروه الرياح الهاربة من أسر الأجساد المعتمة
بِحَيّز أضيق من حرارة لا تطاق

شامخ هو الليل يحمي ظلالـــه
والمرايا ترقص دون النجوى
فهل تشبهه ؟؟؟
أعبر سمك الصمت تطوق زعمي
واكسر طنين الزمن بارتفاع المسافات
يستعجلك فرحي الثر لتطفو بسطح الحلم
تشد خناقك بأوردة الاحتراق
دعني أستوعب حجم العجز بملمس ذاكرتي اللاّهب
وأغرق جحافل الحزن بعينيك
فثمة منفذ يستعرض العطش

فكيف…….. وحدك
كيف سقت المرافئ لعرض الليل
وقذفت الريــــاح بعيدا
كي ترحل الشواطئ
ويأتيني البحر عاريا أجتاحه

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد