قصة الحنين

بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط

حنيني طفل خائف يتسلل كالرخاء
يرسم في القلب صور الأحبة بلون الفضاء
أسبح في عرائش الأيام
مرت كما الحياة
لتمطر عيون القلب
فيضحك حتى الثمالة حينا
ويمضي في دروب الحزانى أخرى
أخزن الدفء
لليال قد يملأها الصقيع
وأتطلع إلى السماء ..

الحنين يقظة القلب من الجفاء
عندما تصرخ الاماكن
ببوح بالاشتياق وقد طالها الصمت
أركن إليها.. اربت على ركن وأهمس لجدار يدحرج الأسى
يسائلني المطبخ الحزين
في أماسيه وقد امتلأت بالفراغ والسكون
ان متى العودة ليسمع طبول الأواني تقرع
وشفاه تدندن
تزف للجموع جود القلوب
وقد سقاها الضياء

الحنين زخات مطر في خريف ينتظر السماء
أنتقي أجمل اللحظات
أكسو بها ما تبقى
عساني في تعثري لا أنجرح
لا أنكسر..
ففي الطريق
ينبت زهر وشوك
وفي الطريق ترقد ظلمة الموت
وفي الطريق قمر يبتسم
وشمس تلفظ أنفاسها كل مساء..

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد