ونحن نحب الشباب ما استطعنا إلى تأهيله سبيلا

بقلم / سمير أبو القاسم 

هناك ضرورة للانتباه لتحركات الشباب، والوقوف على ما يتداولوه من قضايا تهم الحاضر والمستقبل، وما يعبروا عنه من إيمان بالتغيير ورغبة في تحديد الغايات وتسطير الأهداف، وما يستحضروه من صعوبات وإكراهات، وما يصروا عليه من انخراط في التحضير للمحطات السياسية المقبلة، وما يتشبثوا به من حق المشاركة في الإعداد الجيد للمراحل القادمة.

فتموقع الشباب اليوم، يدعو إلى الاطمئنان من حيث السير نحو تجاوز واقع التهميش، ويتجه نحو الحد من انعكاسات العزوف، ويؤشر على نوع من الرغبة في تحمل المسؤولية وتعزيز المكانة، والمساهمة في إنتاج الكفاءات والأطر.

لذلك، فالتنظيمات مطالبة بدعم هياكلها بنخب شابة وواعدة، وإشراكها في صياغة البرامج وصنع القرار، وتحفيزها للمشاركة في الترشيح للانتخابات. وفي المقابل، الشباب مطالب بالمزيد من الانخراط في العمل الحزبي والنقابي والحقوقي والتنموي والثقافي والتربوي والجمعوي بصفة عامة، وتوسيع قاعدة التآزر الشبابي وقاعدة التعاطف مع التموقع السياسي للشباب.

كما على الشباب المزيد من الانخراط في المبادرات والديناميات المكثفة لمعاني التحول النوعي الذي يعرفه المجتمع، والحذر الشديد من السقوط في مستنقعات الفقر والبطالة والهشاشة ودعاوى الإقصاء والنزعات العنصرية ونزوعات الكراهية والتعصب والانغلاق، ودوائر التيئيس، واقتصاد الريع والاقتصاد غير المهيكل، والعزوف السياسي، والتهرب من التأهيل الحزبي. والمساهمة في الحد من انعكاساتها السلبية على الميولات والاتجاهات السياسية للشباب المغربي.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد