مؤشر الحريات للعام 2019 يصنف المغرب في المرتبة الثانية

الرباط / زينب الدليمي

 

أصدرت مؤسسة “فريدوم هاوس” الأمريكية تقريرها السنوي والذي يقيس مستوى الحرية لـ 210 دولة في  العالم ، حيث بوأت المغرب في المرتبة الثانية عربيا ومغاربيا في مؤشر الحريات للعام 2019، بحصوله على 39 نقطة في مؤشر من 100 نقطة، مصنفا بذلك في خانة “حر جزئيا”.

واستطاعت  تونس الحصول على المركز الأول عربيا بحسب التقرير السنوي لمنظمة فريدوم هاوس الأميركية، وفي المقابل تذيلت سوريا ترتيب الحريات ضمن قائمة “أسوأ الأسوأ” عالميا تتبعها السعودية التي حصلت فقط على سبعة بالمائة، ثم الصومال فالسودان وكوريا الشمالية، وإرتيريا ، في حين حلت الأردن في المرتبة الثالثة عربيا تليها الكويت ثم الجزائر فالعراق.
و اعتبرت مؤسسة فريدوم هاوس في تقريرها، أن المعدل العالمي للحرية في التراجع خلال السنوات الثلاث عشرة الأخيرة ، مما يدعو للقلق، غير أن التدقيق في وضع الحريات وانحدارها المتواصل في بلدان العالم العربي تحديدا باستثناء تونس، يثير أكثر من استفهام عن واقع الأنظمة السلطوية فيها مع استمرار الأزمات الداخلية والإقليمية على أكثر من صعيد .

وللإشارة يعتمد المؤشر في تصنيفه على معيارين أساسيين هما الحقوق السياسية والحريات المدنية، ويضع درجة من صفر إلى سبع لكل معيار منهما، ثم يحسب درجة إجمالية من صفر إلى 100 لكل دولة محل الدراسة، على أن يعبر الصفر عن الدولة الأقل حرية، فكلما اقتربت الدولة من الحصول على درجة إجمالية تقترب من الصفر تقلص ترتيبها، فيما تعبر 100 عن الدولة الأكثر حرية، وكلما اقتربت الدولة من الحصول على درجة إجمالية تقترب من 100 ارتفع ترتيبها.

وبحسب الدرجة الإجمالية التي تحصل عليها الدولة محل الدراسة، توضع تحت واحد من ثلاثة تصنيفات للحرية، وهي “حرة”، أو “حرة جزئيا”، أو “غير حرة”، ووضع تحت تصنيف “حرة” 45 بالمائة من دول المؤشر يمثلون   39 بالمائة من سكان العالم، فيما وضع تحت تصنيف “حرة جزئيا” 30بالمائة من دول المؤشر، يمثلون 24 بالمائة من سكان العالم، في حين وضع تحت تصنيف “غير حرة” 25بالمائة من دول المؤشر، يمثلون 37بالمائة من سكان العالم.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد