أسعار النفط تقفز لأعلى مستوى في شهرين

قفزت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 4 فبراير، لأعلى مستوى في شهرين، لتواصل مكاسبها لليوم الثاني على التوالي، استنادا على انخفاض كبير في إمدادات أوبك خلال يناير، بالإضافة إلى تراجع منصات الحفر والتنقيب العاملة في الولايات المتحدة لأدنى مستوى منذ ماي 2018. بحلول الساعة 10:45 جرينتش ارتفع الخام الأمريكي إلى مستوي 55.45$ للبرميل من مستوي الافتتاح 55.25$، وسجل أعلى مستوي 55.73$ الأعلى منذ 21 نونبر الماضي، وأدنى مستوي $54.97.

وصعد خام برنت إلى مستوي 63.20$ للبرميل من مستوي الافتتاح 62.68$، وسجل أعلى مستوي 63.61$ الأعلى منذ 7 دجنبر، وأدنى مستوي 62.41$. حقق الخام الأمريكي عند تسوية الجمعة ارتفاعا بنسبة 2.50%، وصعدت عقود برنت بنسبة 2.75%، في ثالث مكسب خلال الأربعة أيام الأخيرة، بدعم مخاوف توقف إمدادات فنزويلا وبعد انخفاض كبير في إنتاج أوبك. وعلى مدار الأسبوع المنصرم، حققت أسعار النفط العالمية ارتفاعا بنسبة 3.4%، في رابع مكسب أسبوعي خلال الخمسة أسابيع الأخيرة، مع انحسار القلق نسبيا تجاه المعروض العالمي، وبدعم آمال حل الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

في بيانات أولية ضخت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” حوالي 30.7 مليون برميل يوميا في يناير الماضي، بانخفاض قدره حوالي 860 ألف برميل يوميا عن إجمالي إنتاج دجنبر، وهو أكبر انخفاض شهري في نحو عامين تقريبا. وكانت أوبك والمنتجين المستقلين وعلى رأسهم روسيا قد اتفقوا أوائل دجنبر الماضي على خفض الإنتاج العالمي بنحو 1.2 مليون برميل يوميا بداية من يناير الجاري، وتبلغ حصة أوبك من الخفض نحو800 ألف برميل يوميا.

في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات رسمية لشركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية يوم الجمعة انخفاض منصات الحفر والتنقيب الأمريكية “الأسبوع الماضي” بحوالي 15 منصة، في رابع انخفاض أسبوعي خلال الخمسة أسابيع الأخيرة. على حسب هذه البيانات انخفض إجمالي المنصات العاملة في حقول الزيت الصخري إلى 847 منصة، وهو أدنى مستوي للمنصات منذ الأسبوع المنتهي في 18 ماي 2018. وبفضل أنشطة الحفر المرتفعة، قفز الإنتاج الأمريكي بحوالي 40% منذ منتصف عام 2016 إلى إجمالي 11.9 مليون برميل يوميا، والذي يعد أعلى مستوى على الإطلاق للإنتاج في الولايات المتحدة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد