توالي ارتداد أسعار النفط من الأعلى لها في ستة أسابيع

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بنحو 1% خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد خام نيمكس وخام برنت للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لهما منذ السابع من دجنبر الماضي متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها يوم الاثنين 14 يناير، من قبل الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة عالمياً ووسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة في العالم.

وفي تمام الساعة 05:23 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام “نيمكس” تسليم 14 فبراير القادم 1.03% لتتداول عند مستويات 51.06$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند51.59$  للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 مارس المقبل 1.06% لتتداول عند 59.84$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 60.48$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.10% إلى مستويات 95.57 مقارنة بالافتتاحية عند 95.67.

هذا وقد تابعنا هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 395 مليار يوان أي ما يعدل 57.1$ مليار مقابل 306 مليار يوان أي ما يعادل 44.7$ مليار في نونبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 345 مليار يوان أي ما يعادل 51.6$ مليار، وذلك مع تراجع الواردات بصورة فاقت تراجع الصادرات خلال الشهر الماضي.

وفي سياق أخر، فقد تابعنا يوم الجمعة الماضية أعرب وزير الخزانة الأمريكية ستيفين مينوتشن أنه من التوقع أن يقوم نائب رئيس الوزراء الصينية باستكمال المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في واشنطون بحلول نهاية الشهر الجاري، مع تطرقه إلى أن هذه المحادثات المرتقبة في بلاده ستضع في الاعتبار تمديد الجدول الزمني الخاص بالتعريفات الجمركية.

وجاء ذلك في أعقاب أفادت وزارة التجارة الصينية بأنه تم الاتفاق بين بكين وواشنطون على مواصلة المحادثات التجارية التي جرت بين أكبر اقتصاديين في العالم خلال الأسبوع الماضي وأن المحادثات التجارية التي جرت في بكين كانت مفصلة ودقيقة حيال بعض القضايا العالقة، ويأتي ذلك وسط التطلع لانطلاق فعليات قمة مجموعة العشرين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر يوم الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصة إلى إجمالي 873 منصة، وجاء ذلك في أعقاب التقارير التي أفادت باستقرار الإنتاج الأمريكي للنفط عند 11.7 مليون برميل يومياً الأعلى له على الإطلاق، ونود الإشارة لكون الإنتاج النفطي للولايات المتحدة تخطي خلال العام الماضي 2018 كل من الإنتاج السعودي والروسي

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد