الرباط / زينب الدليمي
حج العشرات من المغاربة يومه السبت، إلى السفارتين النرويجية والدنماركية بالعاصمة الرباط، حاملين الورود تعبيرا منهم على تضامنهم مع الضحية النرويجية والدنماركية، اللتان تمت تصفيتهما على يد إرهابيين بمنطقة “شمهروش” بالحوز.
ورفع المشاركون صورا للضحيتين مرفوقة بالشموع والورود ومجموعة من الشعارات التضامنية مع عائلاتهم، مثل” نحن آسفون والإرهاب لا دين له ولا وطن له ، و ندين الإرهاب، وتضامننا المطلق مع ضحايا الإرهاب” .
وقد عبرت السفيرة النرويجية بالرباط ميريث نيرغارد، عن عميق تأثرها بالرسائل والاتصالات التضامنية للمغاربة مع الشعب النرويجي على خلفية الحادث الإرهابي، الذي أودى بحياة سائحتين من النرويج والدنمارك بجماعة إمليل إقليم الحوز بمراكش.
وقالت السفيرة النرويجية في رسالة نشرتها السفارة النرويجية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر إنها لن تنسى قيام فتاتين مغربيتين بتقديم الورود لها أمام السفارة تعبيرا منهما على التضامن.
ووجهت السفيرة النرويجية شكرها للسلطات المغربية على المجهودات التي قامت بها وتوقيف المشتبه فيهم، من أجل تقديمهم أمام القضاء لمحاسبتهم على الجريمة التي ارتكبوها.
كما عبرالسفير الدنماركي أيضا عن عميق شكره وتأُثره برسائل التضامن التي توصلت بها السفارة من المغاربة، وحيى عاليا جهود السلطات المغربية في إلقاء القبض على الجناة.
للإشارة فقد تم القاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل سائحتين في منطقة شمهروش بالقرب من امليل، فيما تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي 20 و21 دجنبر الجاري، من توقيف تسعة أشخاص بكل من مدن مراكش والصويرة وسيدي بنور وطنجة واشتوكة أيت باها، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بمرتكبي العمل الإرهابي الذي كانت ضحيته سائحتان أجنبيتان من جنسية نرويجية ودانماركية .
ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم التسعة في سياق الأبحاث والتحريات الدقيقة التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد دوافعها وارتباطاتها بعمل إرهابي .