قُتلت ناشطة حقوقية بمحافظة البصرة جنوبي العراق، يوم الثلاثاء 25 شتنبر، برصاص مسلحين مجهولين، بحسب مصدر أمني. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن الملازم أول في شرطة البصرة، رافد النورس، أن “مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا الناشطة الحقوقية سعاد العلي وسط مدينة البصرة، وأطلقوا الرصاص على السيارة التي تقلها”.
وأضاف النورس أن “العلي فارقت الحياة بعد إصابتها بعدة طلقات نارية في منطقتي الرأس والصدر، بينما أصيب سائقها الشخصي بجروح”. وحتى الساعة 17.45 تغ، لم تعقب السلطات العراقية على مقتل الناشطة.
وسعاد العلي عضو في منظمة “الود” المحلية (مستقلة) المعنية بحقوق الإنسان، وتعد الناشطة من بين آخرين يدعون إلى احتجاجات ضد تردي الخدمات بالمحافظة.
ويأتي مقتل العلي في وقت تشهد فيه البصرة احتجاجات شعبية منذ يوليوز الماضي، ضد تردي الخدمات العامة وقلة فرص العمل والفساد. وخلفت أعمال العنف في البصرة، 33 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 9 يوليوز الماضي.
وأطلق الجناة الأعيرة النارية تجاه الناشطة وزوجها وأسفر ذلك عن إصابتها برصاصة في الرأس ما أدى لوفاتها فيما أصيب زوجها ولاذ المسلحون بالفرار.
يذكر أن سعاد العلي، هي من مواليد السبعينيات، وناشطة مجتمع مدني منذ العام 2011، وأسست منظمة “الود العالمي” لحقوق الإنسان، وهي منظمة مدنية إنسانية هدفها إرساء مبادئ حقوق الإنسان، وبرزت بالاحتجاجات الأخيرة في البصرة.
