بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموكن
لماذا تضيقون علي
دربي حد الحافة ؟
وقد جعلتم خطواتي
مسرعة ونفسي تجهد
من سراب ومخيلة
لماذا لا تبالون
ولا ترحمون في عجزا
يعجل المنية سفينة
وانتم من رسمتموه
على جدار فؤاد
تحمل صبر ايوب
وكم تاق لتحقيق
حلم يوسف الرؤوف
وقد نجا من الظلمات
برحمة رب يونس
وكان حلم الرحمان
كل الذخيرة
كم انتظرت ابتسامة
في قرار عين حبيبة
وبلسم كلمة رقيقة
تتراقص على الشفاه
فراشة من الطيبة
وبلوغ اعتراف
من جبين تندى
كفى طنينا مزق
عذرية طبل اذني
ورموشا تتربص
بجفون كريمة
تتأبط شباك الريبة
ونظرات جريئة
حد الحيرة
وتشييع محبة صادقة
نحو مجهول يتيم
دعوا اجراس العيد
تأذن لأسرار دفينة
كتبت بزهر وعطر
اريج وكثير من الطيبة
وحلم طال تحقيقه
وظلت المائدة حزينة
خذوا معاولكم
واتركوا لي
ما تبقى من ايام
بدون ألم وحيرة