الشاعرة المغربية سعيدة الرغيوي
لاَ تَشِيخِي فَلَكِ العُنْفُوان
حِيكِي منْ نُجَيْمات اللَّيْلِ
مِعْطَفاً تَلْتَحِفِينَهُ وَقْتَ اليَأْسِ
تعَطَّرِي بعِطْرِ الإبـــاء
اُكْتُبِيني في دَفْتَرِ الأَحْيــاء
فَلَسْتُ أَقْبَلُ بالشَّقَــاء
أَمْسِكي بخيوط الأَمَل
ربابة.. لتَهْتَز أوتار فنني اليابس
غَلِّفِنِي بأَعْذَبِ الألْحانِ
فَرَغْمَ اللَّيْلِ الأَعْمى
ضَوْءُكِ يَتَسَلَّلُ إِلَــى الحَنَايــا
يُمَشِّطُ ارْتِباكَاتِهــا
قَصيدتك تُمْطِرُنــي، تُشْعِلُنِـي ..
تُرْبِكُني ..
اللَّيْلُ وأنا وقَلمي.. والعُنفُوان قدري..
وحَدِيقَةُ القَلْبِ تَحْتاجُ دَوْماً للارْتِــواء
لا تَعْبَثْ أيُّها الوجع بأوراقِها الخضْراء
فهي دَوْماً ستُصِرُّ على الارْتِقَــاء والسَّنَــاء