الشاعرة المغربية نعيمة زايد
الليل يغط سواده حاولت انفاسي إستجماعي لأزورها… أخاف ان تكشف عيني حزني المعتق ذاك الحزن العابر للجراح… لم أكن قادرة على مغادرة السيارة وباحة المستشفى تنذر ببرودة عارمة توزعها الرياح الشرقية جهة اليمين وجهة الشمال….. تحاملت وتحامل بي الحزن وأنا افتح باب الغرفة لأراها بالزاوية الموازية للمدخل هي هي تخفي الألم وتؤدي دور المربية تحيط بها شابات في سن الزهور كل واحدة اهدت غرفة العمليات جزءا منها من جسدها الغض وبإكراه… كانت تفتح باب الامل في وجوههن وكنت انا من انضافت للحلقة لترتوي أملا وانا اردد بداخلي ما نسجته بقارعة الطريق….
فاتي
لم أجد حلما أرتديه اليك كحنين الصباحات لإشراقة جديدة
وحده عقرب الطريق يعير اشاراته للمجهول
وحدها خدعة الغروب ترسم وعد الشمس الهاربة
الأفق تقرفص فاغرا سواده
والمكان أقنعة تضاعف نقط الفراغ بداخلي
ها مواويلك الباردة بكفي ترسم الصمت.
سألتني عن الشعر قلت لها وهم الحياة فينا ووهم نستلطف به غدرها… ودعتها وصوتها يلاحق سمعي وهي ما تزال تبعث الأمل في من حولها…. انتفضت لا تفقد الزمن ضحكت وبشراهة الأسي حين أدركت أنه خارج تغطيتي… بحثت عن مورافيا لأوصيه بالعبث ولا حقت أثره