بقلم الأستاذ عبد الغني لزرك
سجل الشعب المغربي في تاريخ العالم الراهن، نقطة جديدة في النضال الحضاري بطريقة سلمية وحضارية عالية جدا، خصوصا وأن هذا النوع أو الشكل من الاحتجاج لم يعرف مثله العالم من قبل، وتمت هذه المقاطعة بعدما راكمت مختلف شرائح ومكونات الشعب غلاء بعض المواد (حليب سنطرال، سيدي علي، إفريقيا)، ولقد اعتبر البعض أن هذه الحملة سياسية تخدم أجندة وجهات معينة، إلا أنه بعد ذلك اتضح الأمر للجميع بأن المقاطعة هي تعبير ورأي فئات المجتمع المغربي، خاصة الفئة الشعبية التي صبرت لمدة طويلة ونفذ صبرها، وفضلت اللجوء إلى هذه الطريقة، في انتظار الوصول إلى حلول مرضية للجميع،إلى حين ذلك تستمر الحكاية والمقاطعة…