لِمَ لِمَهْ !

عصام عياد: بيروت

لِمَ

لِمَ لِمَهْ !
.
.

أنْزف

دَمي

دَمَكَ

دَمَهْ
.
.

و أبي

ما يزال

يُراود تفاحات

و لا يبالي
.
.

كَأنّي

بِهِ بِهِ

هو يَدري

لِمَهْ لِمَهْ ..!

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد