أوروبا تعتزم تخفيف التوتر مع تركيا..

 

بعد أشهر من الحرب الكلامية مع تركيا، يعتزم زعماء الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف تصالحي أكثر تجاه تركيا في القمة التي تعقد يوم الخميس 19 أكتوبر، على الرغم من أن البعض لا يزال يريد خفض الدعم المتصل بمحاولة تركيا المتعثرة الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وتعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال حملة انتخابها لفترة جديدة الشهر الماضي أن تبحث مع زعماء الاتحاد إنهاء محادثات الانضمام مع أنقرة، وهو موقف ساندته على نحو غير متوقع، عندما اتخذ منافسها الرئيسي نهجا متشدداً إزاء القضية.

وقال دبلوماسيون إنه بعد انتخاب ميركل لفترة جديدة ليس من المتوقع أن تضغط هي ورفاقها الزعماء من أجل إلغاء محاولة تركيا نيل العضوية رسمياً بعد 10 أعوام على بدايتها.

كما أضاف دبلوماسي كبير بالاتحاد الأوروبي “نحن لا نريد أن نكون الطرف الذي ينسحب من هذه العلاقة”، وأشار إلى أن النقاش سيجري في الوقت الذي يتركز فيه اهتمام أردوغان على خلاف التأشيرات مع الولايات المتحدة.

وبدأت المفاوضات عام 2005 بعد عقود من السعي لبداية محاولة نيل عضوية الاتحاد، وجاءت مقرونة بأول مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية يجريها أردوغان بعد توليه السلطة في

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد