أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية يوم الخميس 5 أكتوبر، حكما بالإعدام على الشيخ أحمد الأسير بعد اتهامه بشن هجمات استهدفت الجيش اللبناني.
واعتقلت السلطات اللبنانية الأسير في مطار بيروت عام 2015 أثناء محاولته المغادرة بواسطة جواز سفر مزور.
ومن بين التهم الموجهة إلى الأسير، إمام مسجد بلال بن رباح في مدينة صيدا (جنوب) “الضلوع في إنشاء شبكات إرهابية بين لبنان وسوريه، والتحضير لعمليات تخريبية في مناطق شيعية بلبنان، والمشاركة في قتل عشرين عنصرا من الجيش، خلال معارك بين مجموعة الأسير وحزب الله في صيدا عام 2013″.
ويتهم الأسير وبقية المتهمين في هذه القضية المحكمة بأنها “مسيّسة” و”متحيزة” إلى “حزب الله”، حليفة ايران.