وقال الأمين العام، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي):”أتوقع أن تكون زعيمة البلاد قادرة على احتواء الأزمة، وأن تكون قادرة على قلب الوضع”. وأضاف “لديها فرصة، لديها فرصة أخيرة، في رأيي، للقيام بذلك”. وأقر بأن للجيش البورمي، الذي لا يزال يتمتع بسلطة كبيرة في شؤون السياسة بميانمار بعد عقود من الحكم العسكري، أيضاً دوره الذي يتعين عليه القيام به، وقال إن “المأساة ستكون مروعة بكل تأكيد” إذا لم تتبدل الأوضاع.
ومن المقرر أن تكون أزمة الروهينجا من أبرز القضايا التي يتم التباحث بشأنها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتجدر الإشارة إلى أن سو تشي ألغت مشاركتها في الاجتماعات، وستدلي في المقابل بخطاب متلفز في ميانمار بعد غد الثلاثاء للحديث بشأن الأزمة.