الرباط / زينب الدليمي
تناولت مجموعة من المواقع خبر لجوء الفاعل الجمعوي عبد الواحد الزيات إلى القضاء للمطالبة بحقه في استرجاع مشروع كان تقدم به إلى المسؤولين في وزارة الشباب سنة 2010،إلا أنه فوجئ بسرقة الفكرة، وانتقالها إلى وزارة أخرى بعد سبع سنوات .
وفي تصريح هاتفي للزيات أكد الخبر مضيفا أنه تقدم إلى المسؤول الأول في مديرية الطفولة والشباب، التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بمشروعه حول “الجائزة الكبرى للشباب”، الذي أعجب بفكرة المشروع وتم الرد عبر رسالة إلكترونية مؤكدا أنها مبادرة مهمة تستحق الاهتمام، وواعدا إياه بالعودة إليه من أجل الحديث في التفاصيل .
غير أن ما وقع يضيف الفاعل الجمعوي هو أن مدير الطفولة والشباب آنذاك، لم يتواصل معي منذ ذلك الحين، لأتفاجأ اليوم بانتقال المشروع من وزارة الشباب، ليقدم في صيغة أخرى من طرف الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، في شكل “جائزة المجتمع المدني” المزمع تنظيم دورتها الأولى ، مسترسلا أنه يتوفر على جميع الوثائق التي تثبت أحقيته للمشروع وسيدلي بها أمام القضاء إذا لم يتم إنصافه .
وفي نفس السياق صرح عبد الحكيم قرمان، رئيس الائتلاف المغربي للملكية الفكرية لرسالة 24 أن هيئته تواصل دراسة وتجميع كل الوثائق والمعطيات المتعلقة بهذا الملف، والتي قد توصل بشأنها لحد الآن من طرف المعني بالأمروفي انتظار استكمال بعض التفاصيل، سيقوم الاتلاف بمحاولة التراضي مع الطرفين
وفي حالة رفض التواصل، سيقوم الائتلاف بإعمال الإجراءات المتعينة التي تعود لنا كهيئة حقوقية ترافعية في المجال، وبتنصيبه طرفا مدنيا في القضية بشكل تلقائي .