الدورة 19 لمخيم شباب أمنستي “مع الشباب ..في الخط الأمامي للدفاع عن حقوق الإنسان”

 

ريتاج بريس

 

تنعقد الدورة 19 للمخيم الدولي لشباب منظمة العفو الدولية  -المغرب (أمنستي)، في مدينة مراكش في الفترة من 9 إلى 15 شتنبر 2017 ، تحت شعار :

مع الشباب ..في الخط الأمامي للدفاع عن حقوق الإنسان “.

ويشارك في هذا المخيم الذي تحتضنه مدينة مراكش   أكثر من 50 شابا وشابة من المغرب ومن أقطار شمال إفريقيا والشرق الأوسط والإتحاد الأوربي يمثلون حركة حقوق الإنسان الشبابية ومندوبين عن هياكل فروع منظمة العفو الدولية.

ويصادف هذا المخيم انطلاق الحملة العالمية لمنظمة العفو الدولية التي تدعو فيها إلى الاعتراف بالمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وحمايتهم وتمكينهم من العمل في بيئة آمنة. وعنوان هذه الحملة ” الشجاعة”.

وتعتقد منظمة العفو الدولية أننا الآن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى شباب قادرين على التصدي بشجاعة للظلم ولمن يقوضون أركان حقوق الإنسان في مقابل الوعود الزائفة بتحقيق الأمن والرخاء. وفي المغرب، واجه المدافعون والمدافعات عن حقوق الإنسان باستمرار انتهاكات تتعلق بالحماية الأساسية التي توفرها حقوق الإنسان الدولية والدستورية، من تضييق على عملهم إلى اعتقالات تعسفية. وبشكل عام يواجهون أساليب منسقة من المضايقة والتخويف تهدف إلى شل قدراتهم على ممارسة الحريات الأساسية في التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.

وتعبر منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن الاتجاهات المتصاعدة لمحاصرة المواقع الإلكترونية والاحتجاز والمضايقة غير القانونية للصحفيين والنشطاء، مما يمس حق المواطنين في الولوج إلى المعلومات الضرورية التي تؤهلهم للمشاركة في الشأن العام بوعي وتبصر.

ومن المقرر أن يشمل برنامج المخيم جلسات عامة، وورشات عمل وتبادل التجارب الرائدة التي نفذها الشباب في بلدانهم في مواجهة الظلم والتمييز وعدم المساواة.

كما يتضمن البرنامج التدريبي للمخيم ورشات عن تقنيات الترافع وكسب التأييد، والتعبئة والنضال من أجل تغيير حياة الأشخاص، والتربية على حقوق الإنسان كأداة للتوعية والتغيير.

ومن المنتظر أن تسفر أشغال المخيم عن وضع إستراتيجية وطنية لشباب أمنسيتي للدفاع عن حقوق الإنسان وطنيا ودوليا.

وتحث منظمة العفو الدولية من خلال صوت شبابها بهذه المناسبة الحكومة المغربية لتنفيذ آليات الحماية الفعالة للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، وسن وتطبيق قوانين تحميهم وفق المعايير الدولية، ويجب أن تأخذ الحكومة بعين الاعتبار الأهمية الخاصة للدور الذي تقوم به المدافعات عن حقوق الإنسان، ومن يعنون بالمرأة أو الحقوق المتعلقة بالنوع الاجتماعي، حيث يواجه هذا الصنف من المدافعين/ت بمخاطر خاصة ونوعية في عملهم بسبب هويتهم.

هذا وستنظم جلسة افتتاحية لهذا المخيم يوم الإثنين  11 شتنبر 2017، على الساعة العاشرة صباحا بمدينة مراكش.

خلفية:

منذ عام 1998، تنظم منظمة العفو الدولية – المغرب “مخيما للشباب” لإعداد و تربية جيل جديد من المدافعين عن حقوق الإنسان. وقد كان مخيم الشباب في بدايته مخيما وطنيا، ومع مرور الوقت أصبح مخيما دوليا يعرف مشاركة ناشطين شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والإتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية.

وتستغرق أشغال المخيم، في الغالب، مدة أسبوع ينكب فيها المشاركات والمشاركون على تبادل تجاربهم ومناقشة التحديات في مجال حقوق الإنسان، وسبل التصدي للانتهاكات والترافع لدى الحكومات من أجل إدماج حقوق الإنسان في برامجها السياسية والتنمويةّ، كما يشكل فرصة للشباب لإجراء حوارات مفتوحة مع شخصيات عامة وزيارة مؤسسات وطنية معنية بحقوق الإنسان.

وبالإضافة إلى بناء القدرات وتبادل الخبرات بين الشباب، يظل الهدف الرئيسي لهذا المخيم الدولي هو نمو التعاون على المستوى الشبابي الإقليمي وبناء شبكة واسعة من الشباب المدافعين/ت عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط  وشمال إفريقيا من أجل الحصول على تأثير أكبر على وضعية حقوق الإنسان في المنطقة.

وتؤمن منظمة العفو الدولية أن الشباب بحماسته وحيويته وتطلعه الدائم للمستقبل إذا أتيحت له الفرصة للانخراط والمشاركة في الشأن العام واتخاذ القرار يحتل دائما الخطوط الأمامية من أجل التغيير الاجتماعي والديمقراطي وحقوق الإنسان. وبالمثل، يمكن أن يدفعه التهميش والإقصاء إلى السقوط في هاوية التطرف و العنف.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد