وأوضح في أول ظهور علني له منذ إطلاق سراحه: “آمل أن يكون ذلك قد حدث لأنهم قد سئموا حقاً مني، وآمل أن تظل السويد على سياستها (بعدم دفع أي فدية) وألا تغير ذلك، فأنا لا أؤمن بالفدية”. وتم اختطاف جوستافسون في نوفمبر 2011، أثناء قيامه بجولة في تمبكتو، مع مواطن جنوب أفريقي يدعى ستيفن مكجوان، والذي أُطلق سراحه في يوليوز الماضي.
كما قامت القوات الفرنسية الخاصة في 2015 بإطلاق سراح مواطن هولندي يدعى، سجاك ريكه، كان محتجزاً كرهينة أيضاً. فيما قُتل رجل ألماني أبدى مقاومة لعملية الخطف. وقال جوستافسون “إن الافراج عنه في أواخر يونيو كان غير متوقع”. وذكرت الحكومتان السويدية والجنوب أفريقية أنه كل منهما لم تدفع أي فدية. ويعتقد أن الخاطفين أعضاء فى تنظيم القاعدة. وقال جوستافسون “إنه لا يعرف ما إذا كان هناك دول أو منظمات أخرى شاركت في إطلاق سراحهم”.