وبررت النيابة اتهاماتها للصحافيين بأنهم يستخدمون تطبيق “بايلوك” للمراسلة عبر الهاتف والذي تؤكد الحكومة التركية أنه صمم خصيصا لتسهيل الاتصال المشفر بين أنصار غولن.
وبحسب بيانات منصة الصحافيين المستقلين التركية، فإنه ما زال هناك 164 صحافياً رهن الاعتقال في تركيا. ومنذ 10 أيام، بدأت محاكمة 19 صحافياً بجريدة (جمهورييت) التركية، يواجهون أحكاما بالسجن تتراوح بين 8 و43 عاماً.
ويواجه غالبية صحافيي (جمهورييت) تهمة “التعاون مع تنظيمات إرهابية”، حيث يواجهون اتهامات بالانتماء سواء لحزب العمال الكردستاني أو لجماعة غولن.