ريتاج بريس : حفيطة الدليمي
نفى رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عبد المولى عبد المومني كل الإشاعات التي طالته، من اعتقال ومتابعة ، واعتبر أن ضريبة النجاح والجدية في العمل طبيعي جدا أن تدفع أعداء النجاح ،إلى اختراع الاشاعات .
وأوضح عبد المولى أن الندوة الصحافية التي عقدها بالرباط ليست الغاية منها الرد على من ينسجون عنه الإشاعات لأن هذه المسالة تم الحسم فيها والقضاء سيقول كلمته فيها .
ولكن الندوة الصحافية التي عقدت مساء الثلاثاء بالرباط هي لجرد حصيلة التعاضدية خلال الأسدس الأولى من سنة 2017، إذ أن مبلغ إجمالي التعويضات التي دفعتها التعاضدية خلال سنة 2016 وصل إلى أزيد من 16 مليار سنتيم مليون 600 بزيادة وصلت إلى 111% ما بين سنتين 2008 و2016، وذلك نظرا للمجهودات المبذولة فيما يخص تحسين مدد استرداد المنخرطين للتعويضات “.
وكشف عبد المولى أن التعاضدية استطاعت أن تعالج أزيد من 682 ألف ملف مرض خلال الأسدس الأول من سنة 2017 بكلفة مالية فاقت 5 ملايير سنتيم، متجاوزة بذلك عدد الملفات المعالجة خلال سنة 2008 التي لم تتجاوز 654 ألف ملف مرض بكلفة مالية بلغت 4 ملايير سنيتم. وتمكنت التعاضدية سنة 2016 من معالجة أزيد من مليون و400ألف ملف مرض بكلفة مالية تجاوزت 8ملايير سنتيم و400ألف بارتفاع وصل إلى89%. علاوة على التعويضات النقدية المسداة للمنخرطين تمكنت التعاضدية العامة بصفتها فاعلا في الاقتصاد الاجتماعي التضامني من توفير خدمات صحية واجتماعية لأزيد من 132 ألف شخص سنة 2016، و9415 شخصا خلال برامج القرب الطبية التي تم تنظيمها خلال الأسدس الأول من سنة 2017.
وعلى الرغم من ارتفاع التعويضات المسداة للمنخرطين وتحسين الظروف المادية للمستخدمين، فقد تمكنت التعاضدية العامة من تحسين مبالغ الأرصدة المالية بالخزينة ما بين 2008 والأسدس الأول من سنة 2017بنسبة تطور إجمالي بلغت 167 في المائة، وذلك نتيجة لسياسة ترشيد النفقات والحرص بالأساس على صرف الاعتمادات المالية في الخدمات المقدمة للمنخرطين.
وفي إطار تحسين ظروف استقبال المنخرطين، قال رئيس اتعاضدية بان هذه الأخيرة تمكنت من تحسين فضاءات الاستقبال وخفض مدد انتظار المنخرطين في فضاءات الاستقبال بالرباط إلى ما بين 3و5 دقائق وبالفضاءات الخارجية إلى ما بين 8 و10 دقائق ودقيقتان بمكاتب القرب.
وتمكنت التعاضدية بفضل مجهوداتها التي بذلتها على مستوى تحسين فضاءات الاستقبال وتقليص مدد استرداد التعويضات بأن تكون أكثر جدبا للمنخرطين، حيث ارتفع عدد المنخرطين الجدد ما بين 2008 و2016 بنسبة 103% .
كما أوضح رئيس التعاضدية بانه تدعيما للشفافية والتنافسية تمكنت التعاضدية من خفض عدد الطلبات بالسندات “Bon de commande» من 207 و180 طلب بالسندات سنتين 2008 و2009 على التوالي إلى 76 طلبا بالسند سنة 2016، وذلك مقابل الرفع من عدد طلبات العروض.
وأضاف السيد عبد المولى بانه تم إنجاز استطلاع لقياس مدى رضا المنخرطين عن خدمات المقدمة لهم من طرف التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بأن 60% من المنخرطين راضون عن الخدمات التي توفرها لهم التعاضدية العامة، وبالإضافة إلى ذلك عبر % 68 من المستجوبين عن استعدادهم للدفاع عن خدمات ومكتسبات القطاع التعاضدي التي سيجهز عليها قانون التعاضد. وأكد% 68 من المستجوبين بأنه سبق لهم الاستفادة من الخدمات الصحية التي تقدمها التعاضدية، حيث حظي طب الأسنان بحصة الأسد (40%.
وتمحور الاستطلاع، الذي أجرته التعاضدية في صفوف 4165 شخصا موزعين على مختلف مناطق المغرب بطريقة تراعي نسبة المنخرطين المتواجدين في كل جهة، حول مواضيع الخدمات وجودتها وآجال الاستفادة منها. وتتكون العينة المستجوبة من 62 في المائة من الرجال ويمثل المنخرطون% 93 في حين 7 في المائة المتبقية من ذوي الحقوق.
وعبر% 64 من المنخرطين عن رضاهم فيما يخص أثمنة الولوج للخدمات في علاقتها مع الجودة. وفي حين أكدت % 40من العينة بأنها راضية عن التسعيرة الجديدة التي تم اعتمادها فيما يخص الولوج لخدمات طب الأسنان المقدمة بعيادات التعاضدية العامة.
وبخصوص آجال استرداد ملفات المرض أكد% 67 من المستجوبين بأنهم راضون عنها، حيث بلغت نسبة رضا المنخرطين عن جودة فضاءات الاستقبال ومدد الانتظار بها على التوالي % 70 و 64%
وكشف استطلاع الرأي يشير رئيس التعاضدية بأن المنخرطين على الرغم من أن التعاضدية تجيب على% 96 من الشكايات إلا أن نسبة% 60 في المائة من المستجوبين غير راضين على طريقة معالجة الشكايات والمدد التي يتم فيها التجاوب مع شكاياتهم.