استشهاد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في القدس

استشهد فتى فلسطيني بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في الرأس، بعد ظهر اليوم الجمعة، في حي رأس العمود في القدس المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الفتى قتل بعد “استهدافه بالرصاص الحين” في الحي القريب من البلدة القديمة.

وأصيب العشرات بجروح خلال الاشتباكات التي استمرت ساعات بسبب منع المصلين من الوصول إلى الحرم القدسي الشريف. واعتقلت قوات الاحتلال العديد من المحتجين السلميين. اندلعت مواجهات في القدس المحتلة بعد صلاة الجمعة، بين جنود الاحتلال والفلسطينيين الغاضبين بسبب التدابير الأمنية التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى المبارك ومنها وضع آلات لكشف المعادن عند مداخله ومنع المصلين من الوصول إليه.

وأدى آلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في شوارع القدس المحتلة خارج الحرم القدسي الشريف بعد أن منع جيش الاحتلال الآلاف من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة. وأطلق جنود الاحتلال القنابل والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين.

وقال جمال الزغير (59 عاما) “منعوني من دخول باب الساهرة (أحد أبواب البلدة القديمة) للصلاة”. أما ألفت حمد (42 عاما)، والتي قدمت من نيويورك، فقالت فيما كانت تنتظر بدء صلاة الجمعة في الشارع “لم يسمحوا لي بالدخول (إلى البلدة القديمة) مع أنني أحمل الجنسية الأميركية”.

ودعا الفلسطينيون إلى “جمعة غضب” مع رفضهم منذ الأحد الماضي أداء الصلاة داخل المسجد احتجاجا على إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضتها الجمعة الماضي. كما أقدمت سلطات الاحتلال على قرار غير مسبوق، الجمعة الماضي، بإغلاق باحة المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ما أثار غضب المسلمين وسلطات الأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.

وبقي المسجد الأقصى مغلقا من الجمعة حتى ظهر الأحد عندما فتح بابان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن، فرفض مسؤولون من الأوقاف الإسلامية الدخول إلى المسجد وأدوا الصلاة في الخارج. يضم الحرم القدسي المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد