بقلم ربيعة الكوطيط
لا امرأة تكفكف دموعها
توقد شمعة وتغادر
لأجل ان تطويها دروب المدينة..
يملأها الإصباح
يغسل بياضه الروح
وقد مشي فيها الألم شامخ… الا امرأة احبت وتغنت
لا امرأة تكفكف دموعها
تدندن للألم
في وجه امرأة واقفة..
تنتظر غسيلا
أوعجو يحمل بقاياه
أو طفل يلاحق الرائحين… الا امرأة احبت وتحدت
لا امرأة تكفكف دمعها
وتتسرب إلى ركن خفي
تحاور قلبها المنهك ليستعيد جوهره
تعدل وجوها
تنسخ إشكالا
وتبني بروجا من الرجاء… إلا امرأة احبت واكتفت.