مرضى الكلى والصيام

إعداد مبارك أجروض

هناك أسئلة يطرحها مريض الكلى عند الصوم كهل يصوم مرضى الكلى ؟ ماذا عن الدواء وتناول السوائل ؟ مدى قدرتهم على الصيام، هل يشكل الصيام خطرا على حالتهم الصحية ؟ تبقى الإجابة عن الصيام من عدمه تعتمد على تشخيص الطبيب المختص لحالة المريض، ومدى سوء وضعه الصحي، حيث يتسبب الصوم نتيجة لنقص السوائل والأملاح، إلى تدهور حالة مرضى القصور المزمن، مما يسبب اختلال في وظائف الكلى.

لابد في البداية من التعرف على هذا العضو الصغير بالجسم، والذي يؤدي العديد من الوظائف الهامة للإنسان.. فالكلية هي عضو هام من أعضاء جسم الإنسان، لونها بني مائل للحمرة، وتقع على الجدار الخلفي للتجويف البطني، على جانبي العمود الفقري، تحت الحجاب الحاجز، ليقوم الضلعان الأخيران في القفص الصدري بحماية الكلية.

وظائف الكلى:

– تعد الكلية العضو المسؤول عن تنقية الدم من السموم الناتجة عن عملية الأيض (التمثيل الغذائي).

– تقوم الكلى بعدة وظائف تتمثل بالمحافظة على حموضة و قلوية الدم.

– تقوم الكلى كذلك بالعمل على إفراز هرمون الرينين الذي يتحكم بمواد موجودة في الدم لزيادة ضغط الدم إلى القلب.

– دور الكلية هام في تصنيع البروتينات، وتنظيم مستويات السكر في الدم.

وينتج عن توقف الكلية عن القيام بوظائفها الطبيعية، إصابة المريض بالفشل الكلوي والذي يرافقه بعض الأعراض كالتعب والإعياء، وشحوب الوجه وذلك من أقل مجهود.

نصائح هامة لمرضى الحصوات من أهمها:

– القيام بتناول كميات كبيرة من الماء بعد وجبة الإفطار، لتخفيف الأملاح وطرد الحصوات الصغيرة.

– الحذر من القيام بأي مجهود أثناء النهار.

– محاولة تجنب الأطعمة التي تسبب زيادة حموضة الدم واليوريك آسيد (حمض اليوريا) مثل اللحوم الحمراء والشاي والقهوة والمكسرات، وحتى لا نزيد عبء الكليتين خلال الصيام.

صيام مريض حصي الكلي:

اعتبارا أنه قد لا يشكل صيام رمضان مشكلة كبيرة لمريض حصى الكلى ولكن بشرط اخذ الاحتياجات الكافية من السوائل حتى لا يصاب بالجفاف الذي قد يزيد من الترسبات والمغص الكلوي. وينصح الأطباء مرضى الكلى مهما كانت حالتهم صعبة باتباع الخطوات التالية:

– قبل البدء بالصوم، على المرضى استشارة الطبيب المعالج والطبيب المختص بأمراض الكلى، بخصوص ما إذا كان يجوز لهم الصوم من الناحية الطبية، وما هي الخطوات التي يجب اتباعها خلال الصوم.

– يجب معرفة كيفية التصرف خلال الصوم، وخاصة كل ما يخص تجنب مشكلة الجفاف.

– يسمح للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى في رمضان غالبا بأن يمتنعوا عن تناول الطعام، لكن يجب تجنب الجفاف، الذي قد يؤدي إلى الحاق ضرر حاد بأداء الكلى.

– لا يجوز لهؤلاء المرضى أن يصوموا عن الطعام بشكل تام، بما في ذلك الامتناع عن الشرب، من دون موافقة الطبيب المعالج. إذ يتعلق القرار الذي يتخذ بشأن ذلك، بنوع المرض الكلوي وأداء الكلية والأدوية الثابتة التي يتناولها وغيرها.

– يجب مواصلة تناول الأدوية الثابتة خلال فترة الصيام بالتأكيد. ويجب مواصلة تناول الأدوية وفقا للتعليمات العادية، أي مع الاكل والشرب بكمية كافية.

– شرب كمية كبيرة من الماء لا تقل عن لترين إلى 3 لترات مع مراعاة توزيعها من الإفطار إلى السحور.

– الحرص على أخذ وجبة السحور قبل الإمساك بقليل

– تجنب الأغذية المملحة أو الغنية بالصوديوم

– تجنب كل ما يحوي السكريات البسيطة قدر الإمكان

– تجنب أخذ مدِرّات البول كالمشروبات التي تحوي الكافيين من قهوة وشاي وكذلك المشروبات الغازية فهي ستساهم في زيادة خسارة السوائل من الجسم وزيادة فرص جفاف الكلية.

– تجنب الأغذية التي قد تزيد من الترسبات في الكلى أو مجرى البول مثل الاوكسالات، والمصادر الغنية بالكالسيوم.

– اعتماد نظام غذاء صحي متوازن مع الحرص على ضبط كميات البروتين بحيث لا تتجاوز ما هو مسموح.

– تجنب التعرض لأشعة الشمس في النهار والقيام بأي مجهود بدني قد يساهم في زيادة خسارة السوائل من الجسم.

– الالتزام بتناول الأدوية كما يصفها الطبيب.

ويستوجب قرار الصيام لمرضى الكلى استشارة الطبيب الذي يمكنه إقرار قدرة المريض على الصيام من الناحية الطبية أو ل

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد