بقلم أمينة بوريمة
الشعر سفر بدون وجهة للأرواح الحالمة، كأس ماء يسقي عطش الانتظار. الشعر حالة مستعصية على من يعتقل الفراشات ليسلبها – بسادية – ألوانها. الشعر لا يملأ الأعين التي خلقت أصلا.. فارغة.
في قربك.. تشتبك أصابعي بأنامل الحلم. في بعدك لا شيء يحسب في زاوية الفراغ.. أنت الوطن كما أنك المنفى أيها الطارق على أبواب قلب لم ينتظر أحدا.. سواك.
عاهدني على أن تحفظ للياسمين عذرية بياضه على صفحة الأحلام الهادئة وللورد الجوري حمرته على وجنتي الزمن.. مجرد تسبيح ناعم يمجد آيات الجمال.
كان السؤال منك وكان الجواب مني يستوطن في أعين امرأة جميلة تؤمن حتى الكفر بأن الحب هو أول وآخر دواء لعلة الروح. امرأة، من شرفة عينيها الجميلتين، تنظر للعالم بكل أمل. امرأة تؤمن بأن زبد البحر لم يكن يوما علامة على مشيب البحر.. وإن شاب الماء يوما فحتما سيشيب بعدها الحب في قلبها