بعد مرور 50 يوماً على دخوله البيت الأبيض، بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ خطوات عملية للتخلص من مدعين عامين ممن عينهم الرئيس السابق باراك أوباما، في خطوة اعتبرها الديموقراطيون «كيدية»، فيما أشاد بها الجمهوريون باعتبارها ضرورية لتفعيل قرارات الرئيس بدل تعطيلها لأسباب سياسية.
وقال مدعي نيويورك بريت بهارارا، الذي طالبه ترامب بعد انتخابه بالبقاء في منصبه، إنه «عُزل من منصبه» بعد رفضه طلبا من وزارة العدل تقديم استقالته مع قيام إدارة الرئيس دونالد ترامب باستبعاد المدعين الاتحاديين الذين عملوا في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.
وقال بهارارا على حسابه في «تويتر»: «لم أستقل، عُزلت قبل لحظات»، فيما امتنعت وزارة العدل عن التعقيب. وأكدت ناطقة باسم وزارة العدل أن طلبات الاستقالة شملت بهارارا الذي يتولى مكتبه بعضاً من أكثر القضايا التجارية والجنائية أهمية في النظام القضائي الفيديرالي، كما أنه فصل في سلسلة من القضايا الجنائية البارزة المتعلقة بالفساد والأموال العامة، وكان من بين 46 مدعيا متبقيا من إدارة أوباما والذين طلبت منهم وزارة العدل يوم الجمعة 10 مارس تقديم استقالاتهم.
وبهارارا شأنه شأن كل المدعين الأميركيين البالغ عددهم 93 من المعينين سياسيا والذين يتم تغييرهم عادة عندما يتولى رئيس جديد منصبه.وكان بهارارا قال للصحفيين في نوفمبر الماضي إن ترامب طلب منه «البقاء وذكر مصدر مطلع على الوضع، إن بهارارا أصيب بحيرة بسبب طلب وزارة العدل منه الاستقالة».