صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يوم السبت 11 مارس، إن هناك إمكانية لأن يزور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إسرائيل قريبا، بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو كان يخطط للقاء ثان مع ترامب في واشنطن، بعد لقائه الأول مع الرئيس الأمريكي منتصف فبراير الماضي، على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “ايباك”، الذي يعقد خلال الشهر الجاري في العاصمة الأمريكية.
وقال نتنياهو لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إن هناك “احتمالية أن يقوم ترامب بزيارة إسرائيل قريباً، فزيارته على جدول الأعمال”. وكشفت “هآرتس” أن المسؤولين الثلاثة عن ملف إسرائيل في الإدارة الأمريكية، هم صهر الرئيس وكبير مساعديه، جاريد كوشنر، وسفير أمريكا الجديد في تل أبيب، ديفيد فريدمان، والمبعوث الخاص لترامب، جيسون غرينبلات.
وأفادت الصحيفة الإسرائيلية أن “غرينبلات سيزور إسرائيل الأسبوع القادم، في أول زيارة رسمية له في منصبه الجديد، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية”. وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في وقت مبكر من صباح اليوم، أن السلام في الشرق الأوسط يجب أن يكون نتيجة لمفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تفرض شروط السلام على الطرفين.
وقال البيت الأبيض في بيان له بهذا الصدد، إن “الرئيس ترامب أعرب عن قناعته بأن تحقيق السلام ممكن، وحان الوقت لعقد الصفقة، وأكد الرئيس أن مثل هذه الصفقة لن تعطي السلام للإسرائيليين والفلسطينيين فحسب، بل وستؤثر إيجابيا على المنطقة والعالم بأسره”.
وأضاف أن ترامب “أكد أن اتفاقية سلام يجب أن تكون نتيجة لمفاوضات مباشرة بين الطرفين، وأن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع قادة الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل إحراز التقدم في الطريق إلى هذا الهدف، مشيرة إلى أن الرئيس أكد لعباس أنه لا يمكن أن يفرض الحل على الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن طرفا واحدا لا يمكن أن يفرض الحل على الطرف الآخر.