بعض مغاربة الخارج يعلمون الجهل لأولادهم

فاطمة الزهراء صلاح :كاتبة مغربية
بعض المغاربة في الخارج يأخدون “الموديم” من المغرب لمتابعة المسلسلات التركية وغيرها من “الأولى” و”الدوزيم” … ويعلمون الجهل لأولادهم … وهل المسلسلات التركية هي يومياتنا و”سامحيني” …
والبلد في الخارج يمنح فرص الدراسة وتعلم اللغة والتقدم والرياضة … والمكتبات .. ونحافظ هناك على “فراغ” العقل .. يخافون من التقدم .. من الاستثناء .. يختبؤون في “عش” القبيلة .. “يعمرون” الوقت “بصناعة” الأطفال .. صندوق الضمان الاجتماعي وخوفا من الوحدة والفراغ والجنون وعدم التأقلم …
يرجعون لقضاء العطلة … ولا “كتاب” واحد بين أيادي أطفالهم … لا يعرفون كلمة “كتاب” و “لا تثقيف” خارج المدرسة .. ولا تعلم تعليم حقيقي … ولا إلاه إلا الله في “الخمار الأسود” ..
تشجع القراءة في البلد المضيف ويبقى الأبوان غائبين في تعميق الفكر لفلدات أكبادهم … مع أن كل شيء متوفر هناك .. من معاهد الموسيقى والمسرح والمكتبات .. والكتب والمساعدات على كل المستويات … “الشلل” يعشش في بعضنا … و”المسلسلات” عمرنا …
ويرجعون للبلد وكأنهم لم يتركوه أبدا …
دراسة وفكر الآباء لهما فعلا دورا مهما في تهييء الأجيال .. وحين تكون الأم “على قد الحال” والأب كذلك فإن الأطفال يذهبون فقط إلى المدرسة للتعلم فقط .. والعيش بين الأكل والمحمول والغناء .. و”الراس خاوي” …
وفقط ..
والوطن للعطلة فقط
وسط تفشي “أمية” من نوع آخر
ولا وجود لمكتبة داخل “الدار” ولا “ورق” تعشقه اليد …
ونعيد برمجة نفس العادات والعقول عند البعض …
وهناك كلام يقال .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد