فاطمة الزهراء صلاح: كاتنبة مغربية
سعاد هل أقول .. أجيب .. أم أبوح …نبدأ بالحلم … نتزوج لنتزوج
ماذا أقول … لإغناء النقاش يا ..Soad
هل هيأتنا عائلتنا لمسؤوليات الحياة الحقيقية أو نسهر فقط عل تهييء الأفراح .. والأعراس
تزوج الإبن .. زوجت ابنتي .. يا لفرحتي ..
ازداد عندنا المولود ويا ليت الأول كان “ابنا” …
هل يعطي الزوجان الحق لأنفسهما في الحياة .. قبل أن يقررا الخوض في “خلق” وتكوين العائلة .. وهل هناك تربية جنسية أصلا ..
تبدأ الحياة …
وبين تربية الأبناء وفواتير الطبيب والمدرسة .. واللباس والسوق… تصبح العطلة ضرورية عند الأباء في الصيف خصوصا … ليس هناك تخطيط للحرية في الحياة … الجيب “مزير” …
والقليل منا من يتحرر من “السلطة” الأبوية والمساعدة المادية الشهرية لهما ..
نتابع الحياة تحت ظل الآباء … وأكثر … وما أكثر الشعودة و”السحر” لنحب بعضنا وحتى البخور .. أوليييييييييييييييي … حذاري من الشعودة …
تضيق الحياة بالمسؤوليات والمتطلبات و”الغني” في الوطن قليل … نسبته ضئيلة والطبقة الوسطى تلاشت .. والغني “بعيد عننا” …
ماهو الغنى الحقيقي وسط العائلة … الغنى هو الحب والحوار والالتزام .. التسامح .. والاهتمام .. بالجسد …. بالمنظر والتحرر… من العائلة ..
ننسى بعضنا .. يموت الحب شيئا فشيئا ويصبح الجنس “واجبا” عائليا .. نكتب اسمه على لائحة الواجبات أوليييييييي “الواجبات” اليوميو – أسبوعية … أيام الأسبوع في الظلمة ورائحة الإبط … الطيب parfum … scent of a woman! غال جدا .. لا مصروف له .. “اقضي” … فاتورة الضوء والماء “غالية” …
هناك من يخطط للجنس يوما أو يومين في الأسبوع لضرورة التدين والصلاة ..
وهناك من “يكسر” رقبته” خارج البيت لينسى الروتين .. وهو يطيل النظر إلى “ساق” ممتلئ في الشارع لينسى “واجبه اليومي”.. وهناك الزوجة في البيت و”الصاحبة” خارجه … و “يا صاحبتي إلى مشيتي مراتي عندي” فلا تنتظري هاتفي … ولا تسألي فأنا “مبعثر” بين المسؤوليات …
نموت … تغتالنا الفواتير والثوم والبصل …
ربما “الكسكس” عند الوالدة يوم الجمعة … صلة الرحم … نرى حول مائدتها الإخوان والأخوات في انتظار “سفر” الوالدة وحيا على الغربة والوحدة” … والقهر الوجودي .. وبرامج “أمي لحبيبة وفينك آبويا؟”
وشكوى الأم “الحية” من التعب تصل السطوح …
يكبر الأولاد.. ينتهي الكلام .. ينتهي الكلام.
أصلا لم يكن هناك “حوار”.. ولا “كلام” .. انتهت الواجبات “المنزلية” …
يسود الصمت والاختناق والمرض وفي أكثر الأحيان الخيانة “العظمى “… ويصبح البيت ملجأ … اوطيلا للصمت أوااااااااااه .. مجزرة الشعور والكيان …
..
يبدأ الاستهتار في المقاهي
على الهواتف
في الطرقات والسيارات ..
ألفايس بوك و البوكات pokess واللايكات … “وأكره اللايكات” وما جاورها …
و”الحوار” الغائب في البيت
وقصص الصيد العابر … “تملح” الأيام ..
و”امتى أشوفك” حتى قبل التقاعد .. أوليييييييييييييييييييي
تغيب الزوجة بين أكياس الدواء البلاستيكية وحريق الرأس” والبؤس”
“وأرا براع”
وهناك كلام يقال يا سعاد