بقلم سعيدة الرغيوي
ابْتَلَعَتْنِي عُيُونهُ فِي شِبْهِ حُلْمٍ
خَاطِف
زُرْقَتُهُ مَا أَبهَاهَــا
تَسْحَــرُنِــي
حاَوَرْتُهُ وَالْمَوْجُ
مُرْتَطِمٌ
والْقَلْبٌ مَشْـــدُوهٌ
بِـــهِ كَلَلٌ…
الْعَيْنُ إلَـــى طَائِــرِ
النَّوْرَسِ
تُومِئُ
بُحْتُ لَهُ بِعِشْقِي
وكَلَفِـــي
يالَخَوْفِي وَرَهْبَتِي
فِي حَضْرَتِـــهِ
فَهُوَ لَيْسَ دائِماً
يُعَانِقُنِــــي.