ريتاج بريس :بلاغ
يتمادى نيني ومراسله في الكذب والبهتان والافتراء بنشر مقالات عن تدبير شؤون مدينة القنيطرة، بل يتعمد تكرار مقالات سبق وأن نشرها عن وزارة التجهيز وخاصة فيما يتعلق بتفويت مرافق وعقارات لصالح أعضاء ومقربين من العدالة والتنمية.
ويصر نيني على اجترار نفس الأكاذيب لكن بصيغ أخرى نظرا لفشله هو ومراسله في كتابة الجديد أو المفيد.
وفي هذا السياق، اتحدى نيني ومن معه أن يأتي بعقار واحد فوت لأحد من المقربين لأنه ببساطة لم نشرع في تفويت أي عقار.
وليكن في علم نيني أن التفويت يخضع لمسطرة دقيقة تبدأ
1 بمصادقة المجلس على التفويت، ثم
2 تحديد لجنة مشتركة يشارك فيها أكثر من خمس إدارات بما فيها السلطة المحلية والإقليمية لثمن العقار، ثم
3 عرض الثمن المحدد على المجلس الجماعي للمصادقة عليه، وأخيرا
4 الإعلان عن طلب عروض مفتوح لاختيار العرض الأحسن.
وأحيانا يتقدم مستثمر بمشروع استثماري في العقار المعين وتحدد نفس اللجنة الثمن المناسب بعد أن يحضر المشروع بموافقة لجنة الاستثمار التي يرأسها الوالي ويشارك فيها أكثر من خمس إدارات بما فيها المجلس الجماعي.
لذلك أدعو المدعو نيني لتعلم القانون والمساطر الإدارية، فالبلد ليس ضيعة للمهربين الذين يمولون الإعلام الفاسد .
أما آخر مقال ليوم الجمعة 10 فبراير فكله كذب ملعون -كعادة أخبار نيني الكاذبة-، لأن العقار المذكور 1280 م2 كاد أن يضيع من الجماعة مثل عقارات كثيرة أخرى قبل مجيء العدالة والتنمية ،حيث تمكنا الآن في جعله في ملكية الجماعة، وكان مخصصا لبناء مقر جديد لمصالحها، ويقدر ثمنه ب 2 مليار سنتيم.
لكن بعد الدراسة، صوت المجلس بالإجماع وليس فقط بالأغلبية بتفويت العقار المذكور ب 14.500 درهم للمتر المربع، ليكون حاضنة لمشروع استثماري تجاري وسكني، بعد اكتشاف وجود عقار آخر تابع للجماعة ذو مساحة أكبر وثمن أقل بالمركز التقني سيمكن الجماعة من مقر متميز.
وختاما أحيط المسمى نيني علما أنه سيتعب كثيرا ليجد خيانة للأمانة لدى الرئيس وباقي أعضاء المكتب المسير لجماعة القنيطرة، فالمدينة تنمو وتزدهر وتسير، ونيني ومراسله يكتب ويكذب.
قد نخطيء في التقدير لكن حتما لن نخون الأمانة لذلك تزداد ثقة الناس فينا ويزداد كذب أمثال نيني علينا.
عزيز رباح
رئيس جماعة القنيطرة