جمعية حقوقية تستنكر مظاهر التطرف بموسم مولاي ابراهيم

زينب الدليمي

استنكرت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب،   طقوس “الشعودة” الممارسة بالموسم المسمى “مولاي ابراهيم”، وما ترتب عنها من قتل وتعذيب لناقة والتمثيل بها .
وأكدت الجبهة في بيان لها أن هذه الممارسات الشاذة خروج عن قيم الاسلام السمحة ليس بحق الحيوان فقط بل حتى بحق الانسان ،وأشارت إلى أن ممارسة هذه التقاليد البالية والوثنية بحضور الاطفال يغذي ثقافة القتل والموت والتطرف لدى الناشئة ، وأن مظاهر البؤس الثقافي والديني في هذه المواسم تكرس ثقافة الجهل والامية وتفضح كل مستغلي الحاجة والفقر لتبرير هذه الممارسات والسياسات المخالفة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وشرعنا الحنيف.

وأوصت الجبهة بـسن نص قانوني يحمي حقوق الحيوان ويجرم التنكيل والتمثيل به ويكرس شخصيته القانونية ككائن قانوني ويرفع الاعتداء عليه لدرجة الجنحة المعاقب عليها بالحبس وليس مجرد الغرامة والعقاب على المحاولة ، كما طالبت بـسن نص قانوني يجرم ممارسة فعل الذبيحة في المواسم بهذه الطقوس وغيرها من أفعال النصب والاحتيال في المواسم.

وطالبت الهيئة  السلطات الإدارية المختصة بعدم الترخيص لمواسم الشعوذة والوثنية واحتقار الذات الإنسانية وامتهانها وممارسة أفعال الهمجية على الحيوانات التي ترجع بنا للعهود الغابرة ، لان مثل هذه المواسم صارت منبعا للتطرف وتكريس الفساد والانحلال الخلقي والقيمي والديني والوطني.
وللإشارة فقد سبق أن تداول نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بشكل واسع مقطع فيديو يظهر من خلاله عدد كبير من الأشخاص، وهم يقومون بذبح وتعذيب ناقة بطريقة وحشية من خلال مجموعة من الأدوات الحادة ، ولاقى الفيديو سخطا كبيرا بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، نتيجة لبشاعة المشهد، معتبرين أن ما وقع من فظاعة أثناء قتل الناقة جريمة لا يجب السكوت عنها.
ويعتبرموسم مولاي إبراهيم من المواسم المشهورة وطنيا حيث يتوافد عليه الزوار من كل المدن والأقاليم الوطنية  وتمارس فيه مجموعة من الطقوس المتوارثة .

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد