ريتاج بريس: وكالات
أعلن وزير الخارجية البرتغالي، الخميس 19 يناير، أن العراق استدعى سفيره في لشبونة ورفض نزع الحصانة الدبلوماسية على نجليه اللذين يشتبه بأنهما قاما بالاعتداء على مراهق بالضرب. وقال أوغوستو سانتوس سيلفا للصحافيين في لشبونة إن البرتغال “لم يعلن السفير العراقي شخصا غير مرغوب به، بل قامت بلاده باستدعائه”.
وأوضح أنه على الرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقتها البرتغال فإن “السلطات العراقية تعتبر أنه ليس هناك من عناصر كافية تبرر نزع الحصانة الدبلوماسية عن نجلي السفير وقد أعلنت عزمها على مواصلة الاجراء القضائي في العراق”.
وبحسب مصدر قريب من التحقيق، يشتبه في ان الشقيقين اعتديا على فتى برتغالي في الخامسة عشرة من عمره هو روبين كافاكو في 17 غشت الماضي في بونتي دو سور بوسط البرتغال. وفتح تحقيق في الحادث بدون توقيف نجلي السفير اللذين كانا في السابعة عشرة من العمر.
وطلب المدعي العام في البرتغال الأربعاء الماضي مجددا رفع الحصانة الدبلوماسية عن الشقيقين، معتبرا ذلك “ضروري” من أجل التمكن من استجوابهما في اطار تحقيق بتهمة “الشروع في القتل”. وأمضى الفتى البرتغالي الذي كان يعاني اصابة في الرأس وكسور في انحاء مختلفة من جسمه، اسبوعا في قسم العناية الفائقة في المستشفى.
وكانت عائلة روبين توصلت الجمعة الماضي الى اتفاق مع السفير العراقي خارج اطار المحكمة يقضي بتقديم تعويض قيمته اربعين ألف أورو وهو مبلغ يضاف الى مبلغ 12 ألف اورو تم دفعه لتغطية النفقات الطبية. وأعربا نجلا السفير العراقي في مقابلة اجراها معهما تلفزيون برتغالي في غشت الماضي عن استعدادهما لتحمل عواقب تصرفهما، مؤكدين في الوقت نفسه أنهما كانا في حالة دفاع عن النفس، وأنهما تعرضا لاعتداء بأيدي خمسة أو ستة شبان بينهم روبين. وكان أحدهما رضا علي أقر بأنه وجه “لكمات” و”ركلات” إلى روبين كافاكو بينما كان ملقى على الأرض.