ألمانيا تعتزم ترحيل 2896 مغربي من أراضيها

زينب الدليمي
قامت دولة ألمانيا بتسريع وتيرة ترحيل المهاجرين خاصة من المغاربيين، باعتبارهم عبئا اقتصاديا على الدولة، حيث تواجه مشاكل كثيرة في ترحيلهم ، وذلك بسبب عدم تجاوب وتعاون الدول التي ينحدر منها أغلبهم.
وحسب ما بات يعرف إعلاميا بـفضيحة رأس السنة التي شهدتها مدينة “كولونيا”، تستعد السلطات الألمانية إلى ترحيل ما مجموعه 2896 مغربيا لا يتوفرون على بطائق الإقامة خارج أراضيها، كما تطمح إلى ترحيل ما مجموعه 2296 جزائريا إلى بلدهم الأصل، وذلك بعد ثبوت تورط عدد من المهاجرين المغاربيين في قضايا سرقة واعتداءات جنسية.
وأشارت وسائل إعلام ألمانية إلى أن عدد المغاربة من طالبي اللجوء إلى ألمانيا، قد انتقل من 368 شهر يونيو 2015 إلى 2896 طالبا للجوء مطلع سنة 2016، في حين انتقل عدد طالبي اللجوء الجزائريين من 847 إلى 2296، خلال الفترة ذاتها.
وقد نقلت صحف ألمانية عن المتحدث الرسمي باسم القضاء الألماني “ستيفان سيبرت”، بأن بلاده تتطلع إلى تعاون السلطات المغاربية معها بهدف تسريع إجراءات عملية ترحيل المهاجرين المنحدرين من منطقة شمال إفريقيا إلى بلدانهم الأصل، مشيرا إلى أن جميع الأجانب الذين لم يحصلوا بعد على الإقامة يجب أن يغادروا الأراضي الألمانية في أسرع وقت ممكن.
ورغم أن الحكومة الألمانية شجعت المغادرة الطوعية بتخصيص مقابل مالي قدره 4200 أورو”حوالي 44 ألف درهم لكل أسرة يقرر أفرادها العودة نهائيا إلى بلدها الأصلي، مع تقديم مساعدات أخرى لها في مرحلة لاحقة من طرف جمعيات ألمانية، إلا أن تلك السياسة لم تسفر عن نتائج كبيرة، ولم يستفد من هذه الخطوة سوى 55 ألف مهاجر، ينحدر أغلبهم من دولة ألبانيا 15 ألف وصربيا 5 آلاف وكوسوفو 5 آلاف و 5000 عراقي وأزيد من 3000 أفغاني.
ومن المرتقب أن يتم تخصيص مبلغ 150 مليون أورو لهذا البرنامج “حوالي 160 مليار سنتيم” ،على أن هذا المبلغ سيتم تقسيمه بين الدول الستة التي ستستفيد في مرحلة أولى من هذه الخطوة وهي المغرب ،تونس ، نيجيريا ،كوسوفو ، صربيا و ألبانيا.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد