زينب الدليمي
نظم المكتب الإقليمي بالمغرب لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف ” الذكرى الـ70 لتأسيسه ،مساء الأربعاء بالرباط، تحث شعار “لكل طفل أمل” حيث أعلنت المنظمة دعواتها الملحة للوصول إلى ملايين الأطفال في العالم ممن تتعرض حياتهم ومستقبلهم للخطر بسبب النزاعات والأزمات والفقر وعدم المساواة.
وأكدت ريجينا دي دومينيسيس، ممثلة منظمة “يونيسف” في المغرب، أن المنظمة الأممية اختارت الاحتفال بالذكرى التأسيسية السبعين برفقة أطفال المغرب،حيث ان هذه الفئة كانت دوما متحمسة لبعث رسالة قوية وواضحة ومؤثرة إلى العالم، خاصة أن ملايين الأطفال في بقاع مختلفة من الكرة الأرضية ما زالوا يعانون تبعات الأزمات الإنسانية والنزاعات والحروب وأيضا التمييز وعدم المساواة.
وفي تصريح سابق لجيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد أن النزاعات الدائرة تهدد أكثر من 157 مليون طفل في جميع أنحاء المنطقة، مما يجعل مهمتنا في حمايتهم أصعب من أي وقت مضى.
وكشفت منظمة اليونيسف عن أن واحدا من بين كل خمسة أطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة، فعلى مدى السنوات السبعين الماضية، استطاعت دول المنطقة قطع شوط طويل في مجال حماية حقوق الطفل وسلامته، لكن ما تشهده المنطقة حاليا، من نزاعات مسلحة وفقر وتشريد يعرض حياة الاطفال لأصعب الظروف وأقساها ويهدد انجازات استغرق تحقيقها عقود من الزمن.
وللإشارة فقد حضر اللقاء جمع غفير من الأطفال، وسفير النوابا الحسنة بشمال أفريقيا و الشرق الأوسط زايد الديراني الذي قدم معزوفات فنية بعث من خلالها رسائل تحمل معاني السلام والأمل، مرفوقا بفرقة “مزايا” الموسيقية التابعة لمؤسسة “تينور” للثقافة وفرقة موسيقية للمكفوفين، تابعة للجمعية المغربية لحماية المكفوفين، التي امتعت الحاضرين بأنغام متنوعة.