
وقالت وكالة أنباء “نسيم أون لاين”، إن “أعضاء في البرلمان ردّدوا شعارات ضد الرئيس روحاني وحكومته خلال إلقاء كلمته، الأمر الذي دفعه إلى قطع كلمته ومغادرة القاعة فورًا، بعد تقديم الموازنة لرئيس البرلمان علي لاريجاني”. وقال روحاني في كلمته إن “إيران لن تتحمل مسؤولية نقض الاتفاق النووي من أي طرف من مجموعة 5+1 وإنها تتكفل بحق الرد بالشكل المناسب”، داعيًا الرئيس باراك أوباما إلى استخدام صلاحياته لمنع تنفيذ قانون تمديد العقوبات.

واعتبر روحاني أن “توقيع أوباما على قانون تمديد العقوبات سيكون انتهاكًا واضحًا للاتفاق النووي”، مشيرًا إلى أن “إيران لم ولن تنتهك الاتفاق بخلاف أمريكا”. ومن المقرر، أن يبحث البرلمان الإيراني مشروع قانون يلزم الحكومة بإعادة الأنشطة للمفاعل النووي في عملية تخصيب اليورانيوم إلى ما قبل الاتفاق النووي الذي تم إبرامه العام الماضي. بدوره، دعا رئيس البرلمان علي لاريجاني، الحكومة للمبادرة سريعًا إلى تنفيذ البندين 3 و 7 من قانون الاجراء المناسب والرد المضاد بشأن الاتفاق النووي ورفع تقرير بذلك إلى البرلمان.
واعتبر لاريجاني في افتتاح جلسة البرلمان، أن “إقدام الأمريكيين على تمديد الحظر ضد إيران لا مبرر له من الناحية الدولية”، مضيفًا “لقد صادقنا في البرلمان على قانون مهم وعلى ضوئه يبدو الأمر الواجب بيّن”. وأضاف، “لقد حدّدنا في البند 3 من هذا القانون صراحة ما ينبغي على الحكومة أن تتخذه من إجراءات، فيما لو لجأ الطرف الآخر إلى الحظر أو حدد حظرًا بديلاً”.