لا أريد أن أموت في الوطن!
يزعجني العزاء
صخب الموائد
ضحكات العشاء
خطب الغرباء
لون المشروب
دموع المناسبات
تهاليل الغربة
جشع الممول
محو الوجود
لا أريد أن أموت
في مدينة الفقر
وتعب المزايدات
وخواء التجمعات
وكانت
كانت
كانت
ولم تكن!
تصاحب
أسئلة … إمضاءات
لون الكفن
مكان القبر
تحيات سيارات مجهولة
تتأفف لضيق الوقت
لا أريد أن أموت
وسط مسرحية الغبن
والأكل والشرب
وجلابيب الموضة
ورنين الهواتف
أريد
وداعا جميلا
وسط الصمت
ألم الفراق
وزغرودة البهاء
لا لفتات الخبز
وتهاليل الرياء
سدل الستار عليك
يا أميرة الحرف!
.