القنيطرة تحتضن يوما تحسيسيا وتواصليا حول عملية التشجير

ريتاج بريس

نظمت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للشمال الغربي يوم الجمعة  04 نونبر 2016 بمقر عمالة القنيطرة  يوما تحسيسيا وتواصليا حول عملية التشجير التي ستتزامن مع مفاوضات مؤتمر الأطراف كوب 22.

 خلال هذا الاجتماع تم تسليط الضوء على حصيلة ومنجزات العشاري 2005-2014 بالجهة وعرض برنامج العمل المتعلق بالمخطط العشري الحالي 2015-2024.

 مبادرة الغرس

تعتبر مبادرة الغرس هاته جزءا من البرنامج الاعتيادي للتشجير الذي تقوم به سنويا المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وتندرج هذه المبادرة ضمن التظاهرة الوطنية التي تصبو إلى تشجير مليون شجرة في كل ربوع المملكة في يوم واحد تزامنا مع انعقاد مفاوضات مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات كوب 22.

يؤخذ في الاعتبار أثناء هذه العملية: تعدد وظائف النظم الإيكولوجية للغابات، السياق الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المحادية للغابات حيث أن الساكنة المحلية تعتمد اعتمادا كبيرا على الموارد الغابوية والتي تعتبر أكثر هشاشة وتعرضا لتغير المناخ.

بالنسبة للمديرية الجهوية للشمال الغربي، فإن هذه العملية التي تخص غابة المعمورة، سيتم خلالها غرس أكثر من 35.000 شتلة منها 13.400 ثمرة البلوط الفليني و22.200 شتلة صنوبر (الصنوبر البحري والصنوبر البندقي).

أما فيما يخص البرنامج الاعتيادي 2016-2017 المتعلق بإعادة التشجير وتخليف الغابات بالمديرية، فإنه يخص 1.335 هكتار، بما في ذلك الأنواع التالية: البلوط الفليني، الأوكاليبتوس، الأكاسيا والصنوبريات.

بالنسبة للبرنامج العشاري 2005-2014 فقد بلغت أشغال التشجير 12.465 هكتار بما في ذلك 6.300 هكتار همت تخليف البلوط الفليني. أما بالنسبة للمخطط العشاري (2015-2024)، والذي تبلغ ميزانيته 88.430.000 درهم فقد برمجت المديرية الجهوية إعادة تشجير على مساحة تغطي 12.110 هكتار بما في ذلك تخليف البلوط الفليني على مساحة 7.850 هكتار.

و للتذكير فإن عمليات التشجير تعتبر إحدى المهام الرئيسية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التي تدخل ضمن المخطط العشري 2015-2024 الهادف بالاساس إلى بلورة المخططات المعتمدة في مجال التشجير وتخليف الغابات الطبيعية وذلك عن طريق إعادة تشجير 600.000 هكتار في نهاية سنة 2024  في إطار مشاريع عملية محلية تعتمد مقاربة مجالية تنطلق من التشخيص الشامل والمتكامل لخصوصيات وإشكاليات مختلف النظم على الصعيد المحلي في إطار تشاوري مع جميع المتدخلين المعنيين

موازاة مع ذلك فقد أعطت المديرية الجهوية للمياه والغابات أهمية بالغة لمشاركة السكان في تنمية الموارد الغابوية عبر تنظيمهم في إطار تعاونيات وجمعيات الكسابين معترف بها قانونيا يُعهد إليها إنجاز عدة تدخلات مُدرة للدخل وكذا ضبط ممارسة حق الانتفاع. وتتلقى هذه الجمعيات مقاصة سنوية تبلغ 250 درهم للهكتار خلال فترة حظر الرعي داخل المحيطات المشجرة.

وفي هذا الصدد، ففي سنة 2015، على المستوى الجهوي، استفادت 8 جمعيات رعوية من المقاصات على مساحة 6212 هكتار بميزانية قدرها 1.553.000 درهم.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد