ورغم الضغوط اسياسية والمالية على اليونسكو، صادق الدول الأعضاء بما فيها المكسيك التي قاطع مندوبها اليهودي التصويت على القرار العربي في التصويت الأول، ما كلفه منصبه الإثنين بقرار من حكومة بلاده، للمرة الثانية ظهر الثلاثاء، على مشروع القرار العربي، الذي يؤكد أن الحرم بما فيه جبل الهيكل والحائط الغربي، حسب التسمية اليهودية، مكونات أساسية من المسجد الأقصى وحرمه، وأن إسرائيل قوة محتلة للقدس، لا أورشليم.
تعليقات الزوار