في واحدة من جرائمه المتوحشة، بتر تنظيم داعش بعنف بالغ اليد اليمنى لسجين سوري أمام حشد من الرجال والأطفال، وذلك بعد اتهامه بالسرقة. ووضع عناصر داعش ذراع السجين على مكتب خشبي، قبل أن يقوم مسلح يرتدي قناعا بقطع يده اليمنى. ورصدت الصور قيام مجرمي داعش بوضع ضمادات على يد السجين التي انفجرت الدماء منها إثر عملية البتر.
ويوجه تنظيم داعش التهم جزافا إلى مواطنين سوريين، وينفذ بحقهم أحكاما وحشية بلا أي سند قانوني. وتورط التنظيم خلال أوقات سابقة في قطع أيدي الكثير من السوريين بنفس التهمة وهي السرقة.