وأضاف: “هذا الإرهاب الأسود جاء نتيجة حملة التحريض والتكفير وهدر الدم، امتداداً لشرارة توقيفه، في قضايا باطلة، كان يناضل دون هوادة لمحاربتها بالفكر الحر مستنداً إلى عزيمة الأردنيين، التي تتحطم على عتباتهم دائماً جميع الدعوات الظلامية الساعية لجعل الوطن موطئاً لها”. وتابع: “توالى التحريض ثم التقصير الذي هدّد حياة ابن الأردن داخل السجن وخارجه دون إجراءات ترتقي إلى حجم التهديد، لمحاسبة خفافيش الظلام والمحرضين على هدر دمه في دولة القانون والمساواة، ورغم تقديم شكاوى بعشرات المحرضين، لم يتخذ بحقهم أي إجراء.. ووصل الإهمال والتقصير ذروته صباح اليوم بعملية الاغتيال على مدخل قصر العدل”.
وختمت العائلة بيانها قائلة: “القوى الوطنية والشعب الأردني الحر إذ يحمل الحكومة المسؤولية عن الجريمة النكراء، ليطالب بالقصاص من جميع المحرضين على جريمة الكراهية والعنف ومواجهة التيارات التي اعتادت تسيّيس الدين لتحقيق أهدافها السياسية – ومحاسبة المقصرين، عاش الأردن وشعبه الأبي وعاشت وحدته الوطنية.. المجد والخلود لشهداء الوطن.. والخزي والعار للخونة الجبناء المجرمين”. ويجدر الذكر أن الكاتب الأردني قد تم اغتياله أمام قصر العدل وسط العاصمة الأردنية عمان، بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية، أثر نشره رسماً كاريكاتورياً على فيس بوك في غشت الماضي، اعتبرته السلطات الأردنية أنه “يمس الذات الإلهية”.