بقلم ابتسام الصمادي
يستطيع أن يكتب عن الموت أو عن ضحاياه لا أحد
نحن المتفردون بالموت وبواجهات ألعابه
وبكل الهدايا من الأمهات الحنونات الى الصبايا والشباب والشيوخ
لا النيل يسبقه بأجمل الفتيات ولا أي تسونامي ولا حتى يوم القيامة
نحن البرزخ المشتهى له
والإطلالة الأعلى على صنوبر أوجاعه وثلوج هضاب دمعه العاليات.
ما عندنا، ليس موتاً اعتيادياً يدركك … إنك تلاحقه أنّى اتجهت لتخرج من عذاب انتظاره ومع ذلك لا تجده .
لا أحد غيرنا أبداً عاش في التاريخ هذا الاعتياد
فلا أنت قريب لتبعد ولا أنت بعيد لتقرب
ولست حزيناً لتفرح ولست فرحاً لتحزن. أنت فوق الاثنين معاً .فرِح بثورتك وبخروجك من علة القهر والخوف وحزين بترقب انتصارك وصمودك وصبرك لكنك متيقن من انتصار له مرارة الفرح…
لنا علاقة خاصة مع حجارتها وكل حصاة تقول لنا إنا لمنتصرون