وتحولت مضايا التي تؤوي أكثر من أربعين ألف شخص إلى رمز لمعاناة المدنيين في سوريا بعد وفاة عدد من الأشخاص بينهم أطفال جراء الجوع وسوء التغذية منذ ديسمبر 2015. ومنذ ذاك الحين، دخلت أربع قوافل مساعدات إلى المدينة، لكن المنظمتين الطبيتين اللتين تتخذان من نيويورك مقراً، اعتبرتا أن المساعدات لم تكن كافية.

وأضافت “لكن قافلات الأمم المتحدة التي وصلت إلى مضايا فشلت في تأمين ما يكفي من غذاء وأدوية ومعدات طبية” معتبرة أن “العشرات من سكان مضايا توفوا جراء هذا الفشل. وكل يوم يمر تحت الحصار يقرب من تبقى من سكان مضايا أكثر من الموت”.

وأوضحت بيكر أنه بعد ذلك “مات طفلان على الأقل جراء الجوع، أحدهما في الثامنة من عمره ومولودة تبلغ ستة اشهر” مضيفة أن “الأطفال يموتون جوعاً وهم على بعد ساعة من مستودعات مليئة بالمساعدات الغذائية في دمشق”.
وحثت المنظمتان على التحرك لإنهاء فوري للحصار المفروض على المناطق كافة، داعية مجلس الأمن الدولي لإقرار إلقاء المساعدات جواً أو عبر جسور جوية في حال الضرورة لمساعدة المحاصرين في سوريا. وبحسب الأمم المتحدة، يعيش أربعة ملايين في مناطق يصعب الوصول إليها.
