الرباط/زينب الدليمي
بتعاون مع الوزارة الفرنسية للبيئة والمجلس العالمي للمياه، تستعد الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء، لاحتضان مؤتمر دولي حول الماء والمناخ، في 11 و12 يوليوز المقبل، تحث شعار”الأمن المائي من أجل عدالة مناخية”، وذلك بعد أشهر من المؤتمر الدولي للمناخ كوب 22 المزمع انعقاده في مراكش.
وأعلنت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء خلال الندوة التي تم تنظيمها مساء الثلاثاء بالرباط ،عن الخطوط العريضة للمؤتمر ، موضحة أن الهدف منه هو تحسيس السياسيين وصناع القرار من أجل التحديات المرتبطة بالأمن المائي، على اعتبار أن الماء الضحية الأولى للتغيرات المناخية، وكذا الترافع للأخذ بمحمل الجد القضايا المرتبطة بالماء.
مضيفة أن النقص في الماء، يؤدي لاحتدام الصراعات في العالم، كما يؤدي إلى النزوح الجماعي، وتهديد الاستقرار، فهناك في العالم 25 مليون نازح بسبب الكوارث المناخية، خلال الفترة ما بين سنة 2008 و2015، و5 آلاف مواطن إفريقي منهم لقوا حتفهم خلال العبور للضفة الأخرى، أو ما يسمى النازحين المناخيين خلال الأربع سنوات الأخيرة في البحر الأبيض المتوسط.
وتطمح هذه التظاهرة الدولية، المعتمدة رسميا ضمن مسلسل تحضير المغرب لاحتضان الكوب 22، إلى المرافعة والدفاع على مكانة قضايا الماء في مفاوضات المناخ، والسعي إلى تعبئة دوائر القرار السياسي من أجل جعل ملف الماء في قلب مفاوضات مؤتمر كوب 22 بمراكش، وكأولوية في تنفيذ اتفاق باريس 2015.
وللإشارة ، ستحتفي هذه الندوة بالقارة الإفريقية، وذلك من خلال تنظيم مائدة مستديرة، في موضوع ” الماء في إفريقيا، من أجل عدالة مناخية ” وذلك من أجل تشجيع المبادرات التضامنية لصالح المناخ بهذه القارة ، وسيرتكز المؤتمر على 4 محاور رئيسية، تتعلق بتأثير الموارد المائية بفعل تغير المناخ، ومكانة الماء في تنفيذ اتفاق باريس، وتحالف الماء الطاقة والأمن الغذائي، ثم حصة المياه من آليات التمويل المتعلقة بتغير المناخ.