وكان ترامب مع زوجته عارضة الأزياء السابقة، ميلينا، حين صادف الممثل يتناول العشاء مع من تزوجها في 2008 وفرقه عنها الطلاق بعد 3 أعوام، وهي الممثلة الأميركية Brooke Mueller الناشطة أيضاً بحقل العقارات، فاقترب منه وسلم عليه، وأخبره أنه يرغب بتقديم هدية له لمناسبة زواجه، وفعلاً أهداه “أزرار أكمام” ماركة Harry Winston الشهيرة، وبعد 6 أشهر مضى الممثل الفطن إلى محل مجوهرات ليلقي أحد العاملين فيه نظرة على الهدية، ربما لأنه سمع بأنها ليست أصيلة وأراد أن يتأكد، ففحصتها عاملة بالمحل، وفي 4 ثوانٍ اكتشفت بأنها تقليد، لا ماس فيها، بل قصدير رخيص، مموّه بمواد كيفما كان.

من المغشوشين، المحامي الأميركي الراحل روي كوهن، والممثل تشارلي شين، الظاهر بالصورة مع زوجته السابقة
مغشوش آخر بهداياه، وهو محامٍ أميركي اسمه Roy Cohn وشهير، قدم له ترامب هدية في الماضي، وكانت أيضاً أزرار أكمام “مرصعة بالماس” وفقا لما نشرته الصحيفة الأميركية “نيويورك تايمز” الاثنين الماضي، من أن الهدية كانت داخل علبة محفور عليها ماركة Bulgari العالمية الشهيرة، فقط للإيحاء بأنها من تصميمها وصنعها، إلا أن “صديق” المحامي، واسمه بيتر فريزر، وكان قد ورث الأزرار عنه بعد وفاته في 1986 بالإيدز، أخبر بأنها كانت نسخة تقليد عن حقيقية.
وأمس الثلاثاء علمت “نيويورك بوست” الأسوأ من مصدر داخل حلقة ترامب، لم تذكر اسمه بناء على طلبه، وهو أن المرشح للرئاسة الأميركية اعتاد اقتناء أزرار أكمام محفور عليها اسمه، إلا أنها مصنوعة من معدن بالصين، وسعرها 39.99 دولار، لذلك اتصلت الصحيفة بمتحدثة باسم ترامب، علها تأتي منه برد على من وجدتهم مغشوشين بهداياه، إلا أن الصحيفة انتظرت وانتظرت ولم يرد من المتحدثة أي اتصال، وهكذا كان.