أما فيما يهم إسناد المسؤولية، فيجب التذكير بمقتضيات المرسوم رقم 2.11.681 بتاريخ 25 نونبر 2011 في شأن كيفيات تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بالإدارات العمومية، والذي أرسى معايير موضوعية دقيقة تقوم على معايير الكفاءة والخبرة والتجربة العمليتين والتكوين والمستوى العلمي والمعرفي بالمجال، وتتجلى أهم مستجداته في:
– تعميم مسطرة الإعلان عن المناصب الشاغرة؛
– اعتماد أسلوب الانتقاء في عملية اختيار المترشحين من طرف لجنة تشكل لهذه الغاية.
وعليه فإننا نعتبر تعيينكم مدير للمكتب المغربي لحقوق المؤلفيين هو خرق للمبادئ والقوانيين الجاري بها العمل في هذا الشأن، وضرب لأحد أهم ركائز الحكامة الجيدة، ربط المسؤولية بالمحاسبة، التي خصها الدستور بباب كامل، كما أن الشخص المعيين لم يقدم برنامج عمل أمام لجنة تعد لهذه الغاية، وبالتالي على أي أساس قيمتم كفاءة الشخص المعين؟