الهيب هوب والأيروبيك والفيتنس.. في ضيافة السجن المحلي بالرشيدية

 

 

 

الرشيدية:حفيظة الدليمي

افتتحت الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية الهيب هوب والاساليب المماثلة. الدورة الثامنة لمهرجان الرشاقة البدنية الذي نظم تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم تحت شعار من أجل دمقرطة الرياضة لخدمة الجهوية الموسعة . بزيارة إلى السجن المحلي لمدينة الرشيدية

وفي هذا الصدد تقول السيدة سلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية الهيب هوب والاساليب المماثلة ،أن علاقتها بالسجن تعود الى سنوات مضت عندما كانت تدرب سجناء بعض المؤسسات السجنية بفرنسا رياضة لا يروبيك والفيتنس.وان تلك التجربة علمتها تأثير الرياضة على سلوك السجين..وتهذيبه ،لهذا قررت الجامعة التي تترأسها نقل التجربة الى السجون المغربية

 

وبالفعل تؤكد السيدة سلمى بناني ان لقاء التقنيين التابعين للجامعة مع سجينات وسجناء السجن المركزي بالرشيدية ، كان له اثر جد ايجابي على المساجين

وتوضح سلمى بناني أن الرياضة متنفس كبير للمساجين فعوض ان يفجروا غضبهم في اشياء تدمر حياتهم وتجعلهم بين اربعة قضبان ،تساعدهم على ظبط النفس.والتحكم في الاعصاب والتفكير بهدوء للحركات الرياضية كما أن الموسيقى المرافقة اثبتث كل الدراسات النفسية على أهميتها في تهدئة الاعصاب

وعند مواكبة صحيفتي” ريتاج ايف” وريتاج بريس ” للحدث استقبلت ادارة السجن الطاقم التقني للجامعة ، فكان اللقاء الصباحي مع النساء حوالي 30 سيدة من مختلف الاعمار الصغيرات كن متحمسات اما الكبيرات في السن فكن متوجسات بعض الشيء، لكن فرحة اللقاء والخروج من الزنزانة قلب الموازين اذ مع الموسيقى والحركات الرياضة انطلق الجميع يقلدن مدربات لايروبيك والفيتنيس و لم يعد هناك توجس عندما عزفت الموسيقى مصاحبة لحركات المتدربات، فانسجم الجميع وأصبحت لغة الجسد هي المتحكمة.

كانت تعلو الضحكات والقفشات بينهن في تلك اللحظة لا يمكن ان تقول انك امام سجينات   لكل واحدة منهن حكاية ولكن كانت الفرحة تعلو محياهن   احسسن بان الرياضة ممكن ان تنسينهن الم السجن وتجعلهن يفكرن ان تصبح الرياضة وممارستها جزء من حياتهن داخل السجن الذي يقول مثلنا الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود.

وداخل السجن المركزي بالرشيدية كان هناك موعد مسائي مع السجناء الرجال   أزيد من 800 رجل من اعمار مختلفة، كان اللقاء مع التقنيين والمدربين الذين قدموا لهم حصص مختلفة في الهيب هوب والبريك دانس وأجريت لهم مبارة حبية حتى الذين لم يفكروا يوما انهم ممكن ان يمارسوا هذا النوع من الرياضات غردوا مع السرب وتحرروا ولو للوقت وجيز من القضبان وعانقوا حرية الارتقاء نحو السماء بأجسادهم وعقولهم وهم يرددون بين أنفسهم من حقهم منحهم فرصة ثانية للاندماج داخل المجتمع بعد قضاء عقوبتهم

وفي هذا السياق تصرح سلمى بناني لموقع ريتاج بريس بان اجمل هدية تلقتها الجامعة هو ابتسامة المساجين وهم يودعون طاقم الجامعة , ويطالبون بتكرار التجربة.ووعدت سلمى بناني   بان التجربة إن شاء الله ستكرر كما انها التزمت بمنح فرصة لسجينة ستنتهي عقوبتها بعد أربعة أشهر بأن تمنحها تكوين مجاني مع البحث لها عن فرصة عمل. ووجهت سلمى بناني تحية شكر لمدير سجن الرشيدية السيد حافيظ نافع للدعم الذي قدمه للجامعة في وقت   بعض مديري مؤسسات سجنية صدوا الباب في وجه الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد