ريتاج بريس
أقرت الٱمم المتحدة يوم 15 شتنبر يومًا عالميًا للديمقراطية، للتأكيد على قيم المشاركة، وحرية التعبيرواحترام الحقوق والحريات، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية
وتصادف هذه المناسبة انطلاق الحملة الانتخابية في المغرب، تمهيدًا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026
ومن الطبيعي أن تتبارى الآراء والبرامج، وأن تتنافس المرشحات والمرشحون لكسب ثقة الناخبات والناخبين، في إطار الاحترام الكامل للقانون وقواعد التنافس الديمقراطي
لكن غير الطبيعي هو استغلال الهشاشة وتوظيف الأطفال في الحملات الانتخابية، من خلال توزيع المناشير أو المشاركة في القوافل والتجمعات، لخدمة أغراض انتخابية
إن تحويل الأطفال والفئات الهشة إلى أدوات في الحملات الانتخابية ممارسة مرفوضة ومدانة، وتستوجب المساءلة القانونية والأخلاقية لكل من يقف وراءها، حمايةً للطفولة وصونًا لكرامة الإنسان ونزاهة العملية الديمقراطية
نعم لتعزيز النقاش الديمقراطي
لا لتوظيف الأطفال في الحملات الانتخابية، لا للاتجار بالبشر تحت أي غطاء
الديمقراطية مسؤولية… والطفولة ليست أداة انتخابية
عن الوصل بين الضفتين
صلاح الدين المنوزي ، رئيس الجمعية
Contact ; [email protected]
![]()