ووفقا لموقع العربية نت الراكب الصعب الاسم Mehary Yemane- Tesfagiorgis إريتري وغير معروف إذا كان مسلما أم لا، إلا أن الراكبة استشعرته مسلما على ما يبدو، مع أنه بلحية خفيفة بعض الشيء، وفق ما نراه بالصورة التي نقلتها “العربية.نت” من صحيفة “التلغراف” البريطانية، وهي في غيرها بمعظم صحف العالم تقريبا، لذلك خافت منه الراكبة التي دلت عليه، وأبلغت الطيار بأنها متوجسة منه ومن نواياه، وبسبب هذا الوسواس النسائي أبقته الشرطة محتجزاً تحقق معه طوال 15 ساعة، ثم أفرجوا عنه وأخبروه أن باستطاعته السفر.
أول من اتصل به، كانت قناة ITV News بلندن، فأخبرها “ميهاري” بما يوحي تقريبا أن نوعاً من الخداع مارسوه معه، بقوله إن الطيار تذرع بعد 20 دقيقة (من تأخره بالإقلاع) بوجود مشكلة في حقائب المسافرين، وأن الرحلة “ستبدأ قريبا” وبعد دقائق “أطلق أحد أفراد الطاقم نداء بالمايكرو، سائلا الركاب: من بينكم اسم عائلته Tesfagiorgis على الطائرة؟ فأعلنت أنني أنا هو، ظنا أن المشكلة تتعلق بحقيبتي”، كما قال.
وظهر متحدث باسم “إيزي جيت” وأخبر أن ما حدث من تأخير كان بسبب رغبة الشرطة بالتحقق أمنيا قبل إقلاع الطائرة، فخضع الراكب لسلسلة أسئلة بعد أن أبلغت إحدى الراكبات عن مخاوفها من تصرفاته سلامة الركاب وأفراد الطاقم هي الأولوية الأولى بالنسبة لنا، وشركات الطيران ملزمة باتخاذ أي إجراءات أمنية تتعلق بأمن الركاب،” مضيفا أن ميهاري طار إلى لندن في اليوم التالي على طائرة أخرى تابعة للشركة.
لكن الإريتري، البادي من لهجته أنه مقيم بالعاصمة البريطانية منذ زمن طويل، وربما مولود فيها، أخبر صحيفة “إيفننغ ستاندرد” اللندنية الأربعاء، أنه لن يسكت عما حدث له يوم 29 مارس الماضي وتمت معرفة تفاصيله الثلاثاء فقط، وأنه بدأ يستشير محامين، ليقاضي “إيزي جيت” وشرطة روما، وربما الراكبة التي بثت الذعر خوفا من وجوده معها في الطائرة.