العوني: تقوية نزاهة المحتوى تتطلب دعم المحتوى الجاد وحرية التعبير من خلال تحرير الإعلام ودعم المؤسسات

ريتاج بريس

قدم الأستاذ محمد العوني الخبير في الإعلام و التواصل و رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم تصريحا إعلاميا لموقع هسبريس جاء فيه:
“المغرب منخرط في منظمة التعاون الرقمي التي تضم دولا من الجنوب، وكانت لها مبادرات إيجابية ومهمة سابقة مثل هذه التي نحن بصددها، كالاستثمار الرقمي وجواز سفر الشركات الناشئة”، لافتا إلى أن “هذه البلدان تعمل على تحصين نفسها رقميا من خلال الحد من التدخل الأجنبي بها رقميا، وكذا حماية اقتصاداتها الرقمية المحلية من الهيمنة الأجنبية للشركات الرقمية الكبرى”.
وأوضح ذ العوني، في تصريحه ، أن “انخراط المغرب ضمن هذه المبادرة الجديدة مثمّن؛ فالمنظمة كانت دائما تشدد على أهمية أن تتعاون جميع الدول الإفريقية في خطواتها لمواجهة التحديات الرقمية، خصوصا التفاوض مع عمالقة وسائط التواصل الاجتماعي”، مستدركا بأن “المبادرة يجب أن تأتي في إطار إستراتيجية متكاملة تعتمد أساسا على الاستفادة الكاملة للمواطنات والمواطنين في هذه البلدان”.
وتابع المتحدث شارحا: “يتعيّن أن تشمل هذه الإستراتيجية تحرير الإنترنت من الهيمنة والسيطرة، واستعماله لتطوير الاقتصاد وجعل كل خطوة أو إستراتيجية مرتبطة بما هو رقمي مواكبة ومستحضرة لكافة التحولات التعليمية والتربوية والرقمية والسياسية كذلك، مع أهمية وضع حرية التعبير في صلب أولويات الإستراتيجية المذكورة”، مشددا على أهمية “تقوية الرقمي من خلال المبادرة، ما يفرض على الدول الخليجية المصادقة عليها القيام بأدوارها في هذا الجانب”.
وأفاد رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير – حاتم  بأنه “بالنسبة للمغرب فإن تقوية نزاهة المحتوى تتطلب دعم المحتوى الجاد وحرية التعبير من خلال تحرير الإعلام ودعم المؤسسات الإعلامية المستقلة”، مشددا على ضرورة أن “تعتمد المملكة في هذا الجانب على تحول رقمي حقيقي يدمج داخله كافة المواطنين، وعلى خطوات توعوية وتكوينية على مستوى المؤسسات التعليمية والمساجد وباقي المؤسسات

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد